خديجة رضي الله عنها وضع عندها المسلمون المصحف الذي جمعه ابو بكر الصديق رضي الله عنه، يعرف علماء المسلمون القرآن بأنه كلام الله عز وجل الذي تكلم به على الحقيقة اما من حيث حروفه أو معانيه، المنزل على محمد علية الصلاة والسلام بواسطة الوحي  جبريل عليه السلام- من الله –تعالى، وسمعه النبي محمد عليه السلام من جبريل، وسمعه الصحابة الكرام -رضي الله عنهم من النبي عليه السلام، ويعتبر القرآن الكريم كتاب الدين الإسلامي الباقي، قال تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، وهو روح الدين وفيه بيانه، وهو منهج ودستور الأُمّة الإسلاميّة، وهو زاد المُسلم في حياته، والنور الذي يُضيء له دُنياه.

جمع القران الكريم

بعد وفات النبي علية الصلاة والسلام، تولى ابو بكرة الصديق امر المسلمين، فاصبح خليفة عليهم بعد وفات النبي يرعا امرهم ويقوم عليه، ولقد واجهت ابي بكر الصديق العيديد من الصعوبات في فترة خلافته والت يكان من ابرزها حوب الردة التي قام بها ضد من ترتدو عن الاسلام بعد وفات النبي، ومن تخلفوا عن اخراج الزكاة، وبسبب هذا المعارك واكثرت القتلى بين الصحابة وحفظة كتاب الله امر ابو بكر الصديق بجمع القران الكريم وقد كلف زيد ابن ثابت بهذه المهمة، وقد ذكر العلماء ان خديجة رضي الله عنها وضع عندها المسلمون المصحف الذي جمعه ابو بكر الصديق رضي الله عنه.

اسباب جمع القران الكريم

هناك عدة من الاسباب التي دفعت الصحابة وعلى راسهم خليفة المبسمين ابو بكر الصديق ان يبدوا بالتفكير بجمع القران الكريم في كتاب واحد وان من اهم هذه السباب التي دفعتهم الى جمع القران:

  • بعد زفات النبي علية الصلاة والسلام وانقطاع الوحي بدا الصحابة يخافون على القران من ان ينساه الناس.
  • كثرت القتلى بين الصحابة وحفظة كتاب الله في المعارك الت يخاضها هابو بكر الصديق في حروب الردة، وبالخصوص بعد معركة اليمامة واستشهاد سبعون من حفظة كتاب الله.

طريقة جمع القران الكريم

بدا الصحابة بجمع القران وقد كان الهدف الرئيسي الذي وضعه الصحابة بين اعينهم هو جمع القران بأدق التفاصيل والحفاظ على القران الكريم من أي خللي يصيبه وقد اتبعوا الطريقة في جمع القران وهي:

  • ما كتب أمام الرسول صلى الله عليه وسلم وبإملاء منه، وكان زيد نفسه من كتاب الوحى.
  • ما كان محفوظا لدى الصحابة، وكان هو من حفاظه في حياته صلى الله عليه وسلم. وكان لا يقبل شيئا من المكتوب، حتى يتيقن أنه: مما كتب بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بشهادة شاهدين عدلين، وأنه مما ثبت في العرضة الأخيرة، ولم تنسخ تلاوته.

الى خنا متابعينا الكرام نكون قد وصلنا الى ختام مقالنا الذي تعرفنا من خلاله على صحة عبارة خديجة رضي الله عنها وضع عندها المسلمون المصحف الذي جمعه ابو بكر الصديق رضي الله عنه، والطريقة التي اتبعها الصحابة الكرام في جمع القران الكريم، والاسباب التي دفعت الصحابة رضوان الله عليهم الى جمع القران في صحف.