كل المخلوقات تنزه الله تعالى عن العيوب والنقائص عما لا يليق به من صفات وسمات لا يحملها الله سبحانه وتعالى، فإن لله الأسماء الحسنى وهي صفاته وعددها تسعة وتسعون كما أن الكمال لله وحده دوناً عن كُل المخلوقات، وكل ما في هذا الكون من خلق أحسنه وأبدع فيه سبحانه وتعالى مُؤشر واضِح على صحة وجود الله، ومن الأسئلة حول هذه الجزئية فإننا نأتي على حل سؤال كل المخلوقات تنزه الله تعالى عن العيوب والنقائص عما لا يليق به صح ام خطأ بإيضاح إذا ما كانت العبارة صحيحة أو خاطئة.

كل المخلوقات تنزه الله تعالى عن العيوب والنقائص عما لا يليق به صح ام خطا

المسلمين من يُؤمنون بالله ويُقرون بوحدانيته وربوبيته يقرون بتنزيه الله عن كافة العيوب والنقائض، ولكن البعض المشرك يُحاول التشكيك في وجوده وعبادة أشياء من دونه وقد جاء في القرآن الكريم الكثير من الآيات التي دلت على كمال الله وخلوه من كافة العيوب والنقائض، ولهذا فإن الحل :

  • كل المخلوقات تنزه الله تعالى عن العيوب والنقائص عما لا يليق به ” صح “