اشهر المنتجات التركية في السعودية التي أعلن عليها الكثير من السعوديين حرباً على منصات التواصل، وكانت هُناك دعوات أكيدة لمقاطعتها والتوقف عن شرائها وتم تعميم بعض أسمء المنتجات التركية في السعودية في تغريدات ضمن وسم قاطعوا المنتجات التركية، الذي تفاعل معه شريحة كبيرة من السعوديين وهو ما يُنذر في حالة نجاح الحملة بتكبيد المنتجات التركية خسائر كبيرة كونها تعتبر السعودية سوقاً لها ويتم استهلاكها بكميات كبيرة سنوياً، حيث تعمل الكثير من الشركات التركية في تصنيع سلع ومنتجات لتصديرها إلى السعودية فما هي اشهر المنتجات التركية في السعودية هذا ما سنتعرف عليه.

اشهر المنتجات التركية في السعودية 2020

شهدت السنوات الماضية حجم التبادل التجاري ما بين السعودية وتركيا فقد كان في العام 2015 يزيد عن الخمسة مليار دولار سنوياً، ولكنه عام تلو الآخر أصبح ينخفض فقد وصل في العام 2018 أربعة مليار فقط، وهو ما تواصل عليه الأمر عاماً تلو الآخر حتى أصبحت الآن هُناك دعوات جماعية بالتوقف عن استهلام المنتجات التركية في السعودية، والتي تغزو الكثير من المحال والمولات التجارية ويستخدمها عدد كبير من السعوديين لجودتها وسعرها القريب من الاسعار المحلية بعيداً عن ارتفاع الأسعار للسلع الأوروبية الأخرى، ومن أشهر المنتدات التركية في السعودية ما يلي :

  • الملابس بكافة أنواعها.
  • الأحذية.
  • الأثاث المنزلي.
  • الحمضيات.
  • اللحوم.
  • السيارات وقطع الغيار.
  • الألبان والأجبان.
  • الزيوت بأنواعها.
  • البندق.
  • الفستق الحلبي.

هذه المنتجات الأشهر والتي تشهد إنتشار كبير خارج تركيا ويتم تصديرها لدول العالم بما فيها المملكة العربية السعودية، وهُنا ميل كبير لإقتنائها والحُصول عليها لجودتها وكفاءتها وأسعارها المُناسبة لنا، مقارنة مع السلع الأوروبية التي تأتي من دول غير تركية وتزدان الكثير من الرفوف في المحال التجارية بالمنتجات والسلع التركية التي تسجل نسب مبيعات عالية جداً ومرتفعة.

ما هي اشهر المنتجات التركية في السعودية

حجم التفاعل مع الدعوات لمقاطعة المنتجات التركية في السعودية ودعوات لوقف الاستثمار والاستيراد والسفر إلى تركيا، كُلها طالب بها المغردون وقد تتم بشكل كامل في الفترة القريبة القادِمة بعدما كانت التوقف والإقلاع عنها يقتصر على بعض الأشخاص والأفراد.

هل تصمد في الأسواق السعودية أمام المقاطعة اشهر المنتجات التركية في السعودية أم أنها سوف تسجل خسائر وعدم إقبال عليها، وبالتالي تراجع عن استيرادها وهل يتوفر بديل لها أم تقتصِر على الترويج للمقاطعة ولكن الحاجة لها خاصة الأساسية منها التي لا يُمكن الإستغناء عنها، وهل يتوفر بديل لها بذات الجودة والسعر هذا ما تُجيب عليه الأيام القادمة.