متى يكون ترك الانتصار للنفس سماحة ورفعة، ومتى يكون ذلة ومهانة؟ واحداً من الأسئلة التي جاءت في كتاب الحديث للصف الثالث المتوسط الفصل الدراسي الأول، وهي من الأسئلة التعليمية الهامة التي توقف عِندها الطلبة في هذه المرحلة، أملاً في تقديم تفسير لهذه العبارة في شقيها، ما بين ترك الإنتصار أو الإصرار عليه فخوضنا لبعض الصراعات يترتب عليها فِقدان لقيمتنا ومكانتنا لأنها تُلوثنا وتضرنا أكثر مما فيها نفع لنا، وهُنا سنتعرف على حل سؤال متى يكون ترك الانتصار للنفس سماحة ورفعة، ومتى يكون ذلة ومهانة؟ كما سترونه في السطور القادمة.

متى يكون ترك الانتصار للنفس سماحة ورفعة، ومتى يكون ذلة ومهانة

حل كتاب الحديث ثالث متوسط ف 1 وتحديداً سؤال متى يكون ترك الانتصار للنفس سماحة ورفعة، ومتى يكون ذلة ومهانة؟ :

  • يكون سماحة حين يقدر الانسان على الانتصار ويتركه لله تسامحا مع المسلمين، ويكون ذلة ومهانة حين يكون الأمر يستوجب معاقبة الجاني، والأخذ على يد السفيه ويُترك جبناً وخوفاً من بطش المعتدي.