قصص جرائم واقعية قصيرة أقدم على إرتكابها المُجرمون ووقعوا في شراك الجريمة التي أظهرت مدى القسوة التي يتحلون فيها، فقد غابت عنهم الرحمة وإنتزعت من قلوبهم فحرموا الآخرين حياتهم ونزعوا أرواحهم بطريقة بشعة، تدل على غياب الوعي عنهم وإفتقادهم للقيم الإنسانية التي تشكل رادعاً أمامنا للإقدام على إرتكاب الجرائم، فنالوا بما اقترفوا العذاب في الدنيا وينتظرهم العذاب في الآخرة فلا نعِموا بحياتهم ولا آخرتهم، وبقيت وصمة الجريمة تُلاحق عائلاتهم وأبنائهم، وهُناك الكثير من قصص جرائم واقعية قصيرة التي يُمكن ذكرها من باب ضرب الأمثلة عليها لكي نتعظ مما حصل لمرتكبيها فيما بعد.

قصص جرائم واقعية قصيرة كاملة

أحد الرجال يعمل في محل صرافة وحوالات مالية وثق بشكل كبير في أحد أصدقائه وقربه منه، وجعله في منزلة شقيقه ولكنه غدر به وخان الصداقة فقد طلب من هذا الصراف أن يأتي إليه في المنزل لكي يقوم بإجراء معاملة مالية له بتحويل مبلغ مالي كبير من الدولار إلى الريال، فما كان من الصراف إلا أن يأخذ المبلغ ويذهب إليه ولكنه بعد دخوله إلى المنزل وقيامه بالتحقق من المبلغ المالي المتوفر امام الجاني، قام القاتل بتصويب سلاحه الناري صوب الضحية وأرداه قتيلاً، وحاول مواراة جثمان القتيل وقام بدفنها في فناء منزله ولكن ذوي القتيل كانوا على علم بتحركاته وأبلغوا الشرطة بعدم عودة والدهم وتحركت الشرطة إلى بيت القاتل الذي إدعى بأنه غادر منزله ولا يعلم عنه شيئاً، ومع تفتيش المنزل عُثر عل آثار دماء تبين أنها للقتيل وهنا اعترف الجاني بفعلته وتم الحكم عليه بالإعدام شنقاً.

هذه واحدة من بين عشرات قصص جرائم واقعية قصيرة جاء فيها الكثير من الأحداث التي تُدلل على سوء الاخلاق والاقدام على القتل بسبب المال، وخيانة ثقة الآخرين بنا وهي أفعال بعيدة عن التعاليم الإسلامية التي أمرنا بها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.