ما هي قصة مازن الغامدي التي يجري تداولها الآن في منصات التواصل الإجتماعي، وسط دعوات كبيرة بتقديم العلاج اللازم له والعمل على إنقاذ حياته كونه قد دخل قسم العناية المركزة وحالته الصحية سيئة للغاية، وقيل بأن قصة مازن الغامدي هي مِثال للإهمال الطبي الذي يُعاني منه المرضى في بعض المستشفيات الخاصة التي يلجأ لها المريض، ويتفاجأ بسوء الخدمات الصحية فيها ويتعرف حياة البعض منهم للخطر كما هو الحال في قصة مازن الغامدي الذي أظهرت صوره سوء حالته الصحية وحاجته الماسة لعلاج مُكثف في سبيل إنقاذ حياته.

قصة هاشتاق انقذو حياة مازن الغامدي

كما جاء في التغريدات التي إنتشرت حولها فإن قصة هاشتاق انقذو حياة مازن الغامدي تعود لشاب تعرض لحادث مروري قبل حوالي ثلاثة أسابيع نُقل على أثره إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وقد خضع لعملية جراحية بعدما تبين وجود جرح عميق في منطقة البطن جراء الحادث، وبعد الإنتهاء من العملية الجراحية له تم إدخاله إلى العناية المُكثفة لظهور مضاعفات لديه، تبين فيما بعد بأنها تجرثم في منطقة الجرح والسبب في ذلك العملية التي أجريت له، وعندها جرى تحويله لقسم العمليات من أجل تنظيف الجرح وإجراء عملية جراحية جديدة في منطقة البطن واتضح للأطباء نقص إحدى الأدوات الجراحية اللازمة للعملية وهي “شبك ” يستخدم من أجل خياطة ودعم العملية، ولكنه لم يكن موجود في المستشفى أو في مستودعات صحة الباحة وهنا تم خياطة نصف الجرح وترك الباقي أملاً في وصول الشبك اللازم.

قام أهالي المريض مازن الغامدي بشراء المطلوب وتقديمه للاطباء من أجل إستكمال خياطة الجرح والإنتهاء من هذا الأمر، في ظل سوء حالة المصاب مازن الغامدي ولكن الأطباء أخبروا ذويه بصعوبة إجراء عملية ثالثة له في الوقت الحالي لسوء حالته الصحية في إنتظار إستقرارها.

هذا كُل ما تم الكشف عنه من معلومات حول ما هي قصة مازن الغامدي، تم تناولها وتقديمها كما جاءت على لسان أقاربه وذويه وللجهات الصحية والمستشفى حق الرد عليها لإثبات صحتها من عدمها، خاصة مع وصول قصة مازن الغامدي لمنصات التواصل الإجتماعي.