متى يكون الخوف الطبيعي معصية فالأصل أن يكون الخوف من الله ومن العقاب في يوم القيامة، سبباً في توقفنا عن إرتكاب الذنوب والمعاصي والإقلاع عنها ولِهذا فإننا مُطالبون بِمراعاة هذه الأمور قبل أن نقرر إرتكاب أياً من المعاصي أو الآثام التي يحل علينا بسببها غضب الله سبحانه وتعالى، وتكون يوم القيامة سبباً في دُخولنا بالنار وإبتعادنا عن الجنة والعياذ بالله، ولكن متى يكون الخوف الطبيعي معصية وهُنا يجب التوقف عن الخوف والإبتعاد عنه لكي لا نكون ممن يعصي الله بسبب هذا الخوف أو نتيجة للخوف.

متى يكون الخوف الطبيعي معصية ؟

إذا كان هذا الخوف بعيداً عن الله سبحانه وتعالى كالخوف من الكهنة أة الوالي، ويقوم الشخص نتيجة هذا الخوف من الكاهِن أو الوالي لإرتكاب المعاصي أو تقديس هذه الشخصيات وتمجيدها وهُنا يدخل في باب الشرك بالله وإرتكاب المعاصي، وهُنا المطلوب التوقف عن هذا الخوف والتحلي بالشجاعة وعدم خشية في الله لومة لائم.