ما الموقف ممن يجاهر بالمعصيه ويفاخر بها فالأصل أن يكون العاصي الذي ستره الله وأخفى ذنوبه عن الآخرين شاكراً لله على ستره، ويحدث نفسه في التوبة عن هذه المعاصي والذنوب لكي يُحافظ على سمعته وإحترامه ما بين الناس فلا يكون عاصياً ومتفاخراً بعصيانه كي لا يدخل في فئة المُكابرين بالمعاصي والذنوب، وكان قد جاء الكثير من الأسئلة حول المعاصي والذنوب والجهر بِها، ومنها نُجيب على سؤال ما الموقف ممن يجاهر بالمعصيه ويفاخر بها وما هي الإجابة الصحيحة لهذا السؤال.

الموقف ممن يجاهر بالمعصيه ويفاخر بها

ننتقل وإياكم إلى حل سؤال ما الموقف ممن يجاهر بالمعصيه ويفاخر بها وهو كما يلي :

أقوم بنصحه وإرشاده بالتي هي أحسن وإظهار بأن إرتكاب المعاصي أمر مُحرم والجهر بها يجعل ذنوبها مضاعفة،  باستخدام الاسلوب الحسن مع استخدام الدليل يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “كل أمتي معافى إلا المجاهرين، يبيت وقد فعل كذا وكذا وقد ستره الله ويصبح ويفشي ما ستره الله عليه”