مقياس التفاضل بين الناس في الإسلام هو، قال تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)، ان الاية استئناف مبين فيه عند الله عز وجل وذلك نبهه في الاية على الافراد بما هم ناس يساوي بعضهم البعض ولا اختلاف بينهم ولا فضل لاحدهم على الغير، وان الاختلاف المترائي في الخلقة من حيث الشعوب والقبائل انما هو للتواصل به الى تعارفهم وذلك ليقوم بع الاجتماع المنعقد فيما بينهم اذا لا يتم ائتلاف ولا تعاون وتعاضد من غير تعرف، لنتعرف على مقياس التفاضل بين الناس في الإسلام هو.

مقياس التفاضل بين الناس في الإسلام هو

  • جعل الله عز وجل مقياس وميزان تفضيل الناس بعضهم على بعض وهو التقوى وليست الجنس والنوع والبلد او الفصيلة او الغنى او الفقر قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ).

مقياس التفاضل بين الناس في الإسلام هو، ذلك هو غرض الخلقة من الاختلاف المجعول ولا تتفاخروا بالانساب وتتفاضلوا بأمثال البياض والسواد، حيث يستعبد بذلك بعضهم بعض ويستخدم انسان انسان، ويستعلى قوم على قوم وينجر الى ظهور الفساد في البر والبحر وهلاك الحرث والنسل وينقلب الدواء داء، حيث تسائل الكثير من الافراد مقياس التفاضل بين الناس في الإسلام هو.