ما مدة فترة تحمل الرجل المتزوج دون علاقة زوجية مع زوجته، فالزوجات تمر ببعض الحالات التي يُمنع فيها إقتراب الزوج منها وهي فترة الدورة الشهرية والحيض وفيها ينقطع الرجل عن إقامة العلاقة الزوجية مع زوجته لأن الجماع فيهما ممنوع، لانه يتسبب في مكارِه صحية للزوجة وفترة الحيض هي الأطول التي تصل إلى اربعون يوماً وهي تأتي بعد إنتهاء عملية الولادة وإستمرار الرحم في طرد رواسِب عملية الولادة، ويستمر الزوج فيها بالإمتناع عن إقامة علاقة مع زوجته بالشكل الكامل الماثِل في عملية الإيلاج، والسؤالالذي يتردد هُنا ما مدة فترة تحمل الرجل المتزوج دون علاقة زوجية لِمُحاولة التعرف على القدرة الماثِلة فيها.

كم من الوقت يصبر الرجل عن مجامعة زوجته

بشكل عام تعتبر العلاقة الجنسية ما بين الزوجين أحد عوامل استقرار الحياة ما بينهما، لأنها ضمن العلاقة ويشعر فيها كلا الزوجين بالإرتياح وتفريغ قُدراتهما الجنسية بالطريقة التي شرعها الدين الإسلامي الحنيف في ظلال الحياة الزوجية، وقد تكون الحالة النفسية أو الجسدية للمرأة سبباً في إبتعاد زوجها عنها لحين إستعادة حيويتها وقدرتها على الممارسة، وهذا ما يدفعها في الكثير من الأحيان للسؤال كم من الوقت يصبر الرجل عن مجامعة زوجته ويستمر دون أن يقترب منها لكي تراعي هذه المسألة وتعمل على تحقيق رغباته.

كم يصبر الرجل عن زوجته

الحاجة إلى الجماع لدى الرجل جسدية وليست نفسية ولهذا نجِد بأن الرجال من وقت لآخر يرغبون في عملية الجِماع، من أجل إفراغ الحاجة الجسدية لذلك فالرجل يمارس العلاقة الزوجية دون الحاجة لتهيئة نفسية أو مزاجية فما أن يشعر بحاجة جسده لذلك حتى يبحث عن إشباعها، ولذلك تجده قليل الصبر على الجماع خاصة إذا ما تطلب جسده ذلك، ولهذا هُناك تفاوت ما بين الرجال في الصبر على البقاء دون جماع خاصة إذا ما كان قد أتم الجماع بعد الزواج وأصبح هذا الشيء مُعتاد بالنسبة له، بينما يرى العلماء والأطباء بأن التكوين الجسدي للرجل قد يجعله يستمر في الصمود والبقاء بدون جماع حتى ستة شهور، وبعد إنتهاء هذه الشهور الستة يبدأ الجسد في فقدان المادة التي تُعين الرجل على تحمل عدم الجماع ويبدأ بالشعور بحاجة ماسة لممارسة الجماع مع زوجته.

خلاصة ما مضى ذكره في السطور السابقة فيما يتعلق بسؤال ما مدة فترة تحمل الرجل المتزوج دون علاقة زوجية، الذي تطرحه السيدات اللواتي يرغبن في عدم شعور أزواجهن بالنقص أو البقاء دون ممارسة الجماع ولديهُن الحل لهذه المشكلة في القيام بما يلزم لكي يتمكن الرجل ممارسة الجماع، وهذه المسألة تتعلق في قدرات المرأة وكون جسدها مُهيأ فلا تعاني من الحيض أو مِن المُشكلات والأمراض التي تمنعها من القدرة على تحمل العلاقة الزوجية مع زوجها.