خطبة عن ذوي الاحتياجات الخاصة وهي الفئة التي تحتاج الكثير من الرِعاية والمُساندة ممن حولهم، ويجب علينا ألا نكون سبباً في شعورهم بالنقص أو العجز ولكن علينا دوماً تشجعيهم على الإنسجام مع المجتمع، والتعامل مع الآخرين من حولهم بكل أريحية وهذا لا يكُون إلا بناءً على الخلفية التي تكونت لديهم وإمكانية إنخراطهم في المجتمع من عدمها وفق ما رأوه من أفراد المجتمع، ولهذا كانت الدعوات كثيرة لفكرة الإهتمام وتقديم العون لذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على دمجهم بشكل فاعِل في المجتمع.

خطبة عن ذوي الاحتياجات الخاصة قصيرة

الخطبة لها طريقة يتم صياغتها بها ما بين المقدمة والنص والخاتِمة، ويبدأ الخطيب برد السلام والتحية على المُستمعين ومن ثم يعمل على البدء في سرد المُقدمة عن موضوع الخطبة قبل أن ينتقل للدخول في الموضوع وفي النهاية يختتم بإستخلاص الدروس والعبر من الخطبة والتأكيد على بعض الأمور التي يجب أن نعمل بها في نهاية الخطبة، وقد تحصلنا على نص كامل لخطبة عن ذوي الاحتياجات الخاصة قصيرة وهي كما يلي :

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده وسوله، ثم أما بعد :

إن ذوي الاحتياجات الخاصة هم منا ونحن منهم فنحن جميعاً نعيش في مجتمع واحد ويجب أن نتمتع بكامل حقوقنا في هذا المُجتمع، وأن نقوم بواجباتنا تجاهه سواء معاقين أو غير مُعاقين، وإن أفراد أي مجتمع لديهم نفس القدرات ولكن يختلفون فيما بينهم في درجة هذه القدرات وبالتالي فنحن جميعاً قادرين على بناء مجتمعنا بالرغم من وجود الإختلاف بيننا.

خلاصة القول إن رعاية المعاقين وتأهيلهم وتدريبهم رسالة سامية ذات أبعاد إنسانية شريفة ونبيلة، كما انها امانة في أعناقنا جميعاً، تستلزم تضافر الجهود ما بين كافة المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية، لكي نؤكد سوياً على قيمة ومكانة الفرد في المجتمع دون النظر لقدراته وإمكانياته، ولكي نؤكد على تجارب الدول الناجحة في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وتطبيقها في الدول الخاصة بنا للإستفادة منها وتقديم الدعم والرعاية لهذه الفئة.

فقد روي عن ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى والحياء شعبة من الإيمان “.