الوعيد بالويل الوارد في قوله تعالى فويل للمصلين يلحق الذي، فهذه الآية فيها توعد من الله سبحانه وتعالى لفئة من المسلمين مقيمين الصلاة وجاء وصفهم في قوله ” الذين هم عن صلاتهم ساهون “، فقد حصرها في السهو في الصلاة وعلى الرغم من ذلك فقد كان هُناك إختلاف ما بين العلماء في تفسير السهو في الصلاة، نتعرف عليها في إجابتنا لسؤال الوعيد بالويل الوارد في قوله تعالى فويل للمصلين يلحق الذي حيث نأتي على ذكر هذه الفئة من المُصلين الذين توعدهم الله سبحانه وتعالى.

الوعيد بالويل الوارد في قوله تعالى فويل للمصلين يلحق

قوله تعالى ” فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون” جاء تفسيره من العلماء على نحوين وهما :

  • على أنهم من يسهون عن أداء الصلاة ويتساهلون في أمر المحافظة والمُداومة على أداء الصلاة.
  • بينما الفريق الآخر يقول بأنهم من لا يخشعون فيها ولا يتدبرون المعاني التي تحملها الصلاة.

هذا ما جاء في سياق إجابة سؤال الوعيد بالويل الوارد في قوله تعالى فويل للمصلين يلحق الذي تكاسل أو تهاون في أمر الصلاة التي هي عماد الدين.