يجب على المسلم ان يجمع بين الخوف والرجاء وضح دلاله الحديثين على ذلك، خلق الله الإنسان واستوطنه في الأرض لإقامة شرائعه والتعرف على الله والخوف منه والطمع برجائه بين الحياة والأخرة، ولهذا يتساءل الطلاب حول سؤال طرح عليهم وهو يجب على المسلم ان يجمع بين الخوف والرجاء وضح دلاله الحديثين على ذلك، في هذا المقال سوف نجيب عن هذا السؤال موضحين كيف يكون موقف الانسان بين الخوف والرجاء ومتى يقدم الخوف ومتى يقدم الرجاء.

 الخوف

الخوف هو تألم القلب واحتراقه بسبب توقع مكروه في المستقبل.

ويعتبر النبي صل الله عليه وسلم هو أخوفُ الناس وأعرَفُهم بنفسه وبربه، ولذلك قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: «أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خشية» (البخاري)، وقال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}.

الرجاء

الرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده، سواء معنوي أو مادي.

 من يقدم الانسان الخوف أم الرجاء

على الأنسان في هذه الحياة الدنيا أن يقدم جانب الخوف من الله فعليه أن يسير إلي الله وهو واجل القلب متخوفا من الوعيد من عصيانه ومخالفة أمره، أما عند نزول الموت فالأصلح للإنسان الرجاء، لأن الخوف كالسوط الباعث على العمل وليس ثم عمل، فلا يستفيد الخائف حينئذٍ إلا تقطيع نياط قلبه والرجاء في هذا الوقت يقوي قلبه ويحبب إليه ربه فلا ينبغي لأحد أن يفارق الدنيا إلا محباً لله تعالى، محباً للقائه، حسن الظن به.

الإجابة: وفي نهاية حديثنا بعد أن وضحنا معنى الخوف والرجاء نجيب على دلالة الحديثين على أنه اشتمل على الوعد والوعيد المقتضيين للرجاء والخوف، أي يجب على الفرد العمل للأخرة بين الخوف من النار وأن يخاف عذاب الله وأن يبعد عن المعاصي والرجاء في دخول الجنة برحمة الله ومغفرته.

في نهاية مقالنا هذا أجبنا على سؤال طلابنا حول يجب على المسلم ان يجمع بين الخوف والرجاء وضح دلاله الحديثين على ذلك، كما إنه ليسعدنا في موسوعة المحيط أن نستقبل أسئلتكم ودمتم للتفوق والنجاح عنوان.