ارم النعل لمغيزل العين ياحسين واقطع لها من ردن ثوبك ليانه من القصائد التراثية القديمة التي لها قصة خاصة بِها، وهي من حكايات وقصائد الشاعر عبدالله بن رشيد آل رشيد وهو أحد حُكام حائل وهو من شمر، حيث قال قصدة مكونة من ستة أبيات كان البيت الأول فيها ارم النعل لمغيزل العين ياحسين واقطع لها من ردن ثوبك ليانه ويتم استخدام كلماتها في المواقف المُختلفة للدلالة على القصة التي جاءت حول هذه القصيدة والأبيات التي كان مطلعها يقول ارم النعل لمغيزل العين ياحسين.

ارم النعل لمغيزل العين ياحسين واقطع لها

بعد النزاعات التي شهدتها مملكة حائل اضطر عبدالله للخروج مع زوجته وخادمه الذي يدعى حسين وسارا على الأقدام، وكانت الأرض صخرية وهو ما تسبب بالآلام لزوجته التي كانت تمشي حافية القدمين، ولم تعتاد على هذا الأمر وهو ما سبب لها الألم حيث إنتبه زوجها عبدالله بأنها تتمايل في مشيتها وقدميها بدأت تحفى بالصخر فقال قصيدته الشهيرة :

  • ارم النعل لمغيزل العين ياحسين
  • واقطع لها من ردن ثوبك ليانه
  • ياحسين والله مالها سبت رجلين
  • ياحسين شيب بالضمير اهكعانه
  • جنب حفاة القاع واتبع بها اللين
  • واقصر خطا رجليك وامش مشيانه
  • وان شلتها ياحسين ترى مابها شين
  • حيث الخوي ياحسين مثل الآمانه
  • مايستشك ياحسين كود الرديين
  • ولاترى الطيب وسيعً بطــــــــانه

فهو يخاطب خادمه بأن يمنحها نعله ويضع على أقدمها من ثوبه ليانة لكي تسير بهما، ولا تشعر بالألم وأكمل باقي قصيدته التي تحدث فيها عن حبه لزوجته وحزنه على ما آلت إليه الأمور به من تشرد وتشتت وهرب من قومه ومنطقته التي ترعرع بها.