الأساس الأول للحضارة الإسلامية وأصلها هو اللغة العربية، لا تقوم الحضارات في العالم إلا علي أسس قوية، فالحضارة الإسلامية ومنذ نشأتها ومع انتشارها فر ربوع العالم، فقد ذاع صيتها ومبادئها وعلومها، وهنا يتساءل طلابنا حول ما هي أسس الحضارة الإسلامية  وما هي أصول هذه الأسس، في هذا المقال سوف نجيب عن هذا السؤال انطلاقا من خدمتنا لطلابنا الأعزاء.

 الحضارة الإسلامية

نشأت الحضارة الإسلامية مع بزوغ شمس الإسلام على ربوع المعمورة بتكليف النبي محمد صل الله عليه وسلم بتعريف الناس على الله وطمس عبادة الأصنام، وإقام شرائع الإسلام وأحكامه، ومع نزول القرآن الكريم على سيدنا محمد أنار قلوب العباد وطمس كل ما هو باطل من دون الله، ولهذا فإن الحضارة الاسلامية قامن على أساسين قويين لا يندثران حتى قيام الساعة وهما:

  • القرآن الكريم: أنزل الله -سبحانه وتعالى- القرآن الكريم على سيدنا مُحمَّد بواسطة الوحي جبريل، حتى يتناقل المسلمون تعاليم الدين الإسلامي والشرع فيما بينهم، ويبقى القرآن الكريم هو الأساس الأول للحضارة الإسلامية، فقد نزل بلسان عربي فصيح ولم ينزل بأي لغة أخرى.
  • السُّنة النبوية: تحدَّث رسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم- في العديد من المسائل الفقهية والأساسات الدينية الإسلامية الصحيحة من خلال الأحاديث النبوية، حيث كانت المرجع الثاني للمسلمين بعد القرآن الكريم، وكان النبي يتحدَّث دوماً بلسان عربي فصيح ولم يتحدَّث بأي لغة أخرى من لُغات الأرض.

ولكن ما نريد قوله هنا أن أصل هذه الأسس هو اللغة العربية فبها تكلم العرب وبها نزل القرآن وبها يتكلم أهل الجنة، وبها يكلم الله العباد يوم القيامة، إذا فأصل الحضارة الإسلامية هو اللغة العربية.

وفي نهاية مقالنا هذا أجبنا على سؤال طلابنا حول الأساس الأول للحضارة الإسلامية وأصلها هو اللغة العربية، وإننا في موسوعة المحيط لنسعد بالرد على أسئلتكم ودمتم للتفوق والنجاح عنوان.