قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة او الغيبة من أسئلة لغتي للصف الخامس الفصل الأول، فقد نهانا الله ورسوله عن الكذب والنميمة والغيبة وغيرها من آفات اللسان التي تعود علينا بالذنوب والآثام ويترتب علينا أن نستغفر منها، وأن نطلب العفو والسماح من الآخرين ممن ذكرناهم في الغيبة والنميمة، كما أنها تأخذ من حسناتنا وتمنحها لمن قمنا بممارسة الغيبة والنميمة بحقهم، ومن الأسئلة التي تتطلب إجابة عنها سؤال قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة او الغيبة لأخذ الدرس والعبرة المطلوبة من هذه القصة للإستفادة منها.

قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة

القصص كثيرة على أفات اللسان الكذب أو النميمة أو الغيبة والتي تستدعي مِنا التوقف عنها، والعمل على استغلال اللسان في ذكر الله تعالى والصلاة على النبي والاستغفار من الذنوب، وشغل ألستنا في الأعمال الصالحة والطاعات التي تعود علينا بالنفع في الدنيا والأخرة، والتوقف عن أكل الناس بالغيب والنميمة وغيرها من الآثام، وقد جاءت إجابة سؤال قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة او الغيبة كما يلي :

  • كان هناك اب يريد ان يعطي ابنه درسا عظيما ليعلمه ان لا يدين الاخرين فاخذه الى اعلى بيت في المدينه، واخذ معه كيس يملؤه الريش القيم مثل ريش النعام، وعندما وصل الاب والابن الى قمة البيت العالي، قال الاب لابنه فتح الشنطة وارمي كل ما بداخلها من قمة هذا البيت العالي.
  • ومن ثم سال الاب ابنه هل تستطيع ان تجمع الريش كله الى الكيس، فقال الابن بتعجب لا يا ابي.
  • فقال له يا بني هكذا سيرة الناس عندما نشاركها مع الاخريين وننم عليهم، لا يمكن ان نرجعها مرة اخرى، لهذا يجب علينا ان نتوب الى الله وان لا ننم بالاخرين ونرجو رحمة الله.
  • فالله بشر الذي ينم ويغتاب العذاب الكبير، لهذا يجب علينا ان نغتاب او ننم او نكذب، وان لا ناكل لحم الاخرين احيانا، ويجب تذكر دوما كما تدين تدان والرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة نمام. ويجب علينا ان نصاحب الصدق الصحيح لا السئ لكي نكون مثله.