علل تسمية سورة الفاتحة بالحمد، ان سورة الفاتحة هي أول سورة في القرآن الكريم، وهي سورة مكية وتتكون من 7 آياتٍ، وقد سماها نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام بأم الكتاب وسورة الحمد، وسميت سورة الفاتحة كذلك بأم القرآن، والشفاء، والأساس، والوافية الكافية، والسبع المثاني، والقرآن العظيم، فسورة الفاتحة بذلك تدل على أهميتها العظيمة في قلوب المسلمين، وتحتوي على خمس وعشرين كلمة، ومئة وثلاث عشرة كلمة، وان سورة الفاتحة هي السورة الاساسية في الصلاة.

فضل سورة الفاتحة

ان سورة الفاتحة هي اول سورة من سور القران الكريم الذي انزله الله عز وجل على نبيه الكريم، وان لسورة الفاتحة العديد من الفضائل منها ما يلي:

  • تعد السبع المثاني كما أخبرنا بذلك الله عز وجل في كتابه العزيز: “وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ الحجر”
  • تتضمن سورة الفاتحة جميع معاني الكتب المنزلة، فهي تضم أنفع الدعاء..
  • وتحتوي ايضا على أنواع التوحيد الثلاثة، وهي توحيد الربوبيّة، وتوحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الألوهية.
  • تجمع سورة الفاتحة بين حمد الله عز وجل والثناء عليه وتمجيده، وبين التوسل إليه بتوحيده وعبوديته.

ما هو سبب تسمية سورة الفاتحة بالحمد

ان لسورة الفاتحة خمس وعشرين اسم، وان لكل اسم دلالة على شيء معين، وان كثرة اسماء سورة الفاتحة هو دليل على اهميتها، فهي السورة التي نبدا صلاتنا بها، وان من اسماء سورة الفاتحة هو اسم الحمد، ويعود السبب في تسمية سورة الفاتحة بالحمد هو بسبب ذكر الحمد فيها.

نصل واياكم الى ختام مقالنا عن علل تسمية سورة الفاتحة بالحمد، نتمنى ان تكونوا قد تعرفتم على السبب وراء تسمية سورة الفاتحة بسورة الحمد، وان لسورة الفاتحة العديد من الاسماء وكل اسمم يحمل دلالة معينة.