موضوع تعبير عن العرضة السعودية، يعتبر التاريخ السعودي مليء بالمخزون الثقافي والأدبي، كما أن التراث الشعبي في المملكة ممتلئ بالمواضيع التي يقف عندها الأنسان ويتفكر في روعة هذا المخزون الثقافي، ومن هذا التراث الشعبي العرضة السعودية، ويتساءل والكثيرون عن العرضة السعودية وأصولها، في هذا المقال سوف نستعرض معكم العرضة السعودية وتاريخها وأحوالها وكيف تدرجت منذ نشأتها، موضوع تعبير عن العرضة السعودية.

مقدمة عن العرضة السعودية

العرضة النجدية وتسمى أيضاً بالعرضة السعودية، وهي عبارة عن رقصة شعبية من التراث الثقافي السعودي  بدأت كونها إحدى أهازيج الحروب، لتبث روح الحماس في نفوس المقاتلين،  إلا أنها أصبحت تؤدى في أوقات الاحتفالات والأعياد، وفيها يتم أبيات شعر معيّنة، يلي ذلك رقصة يتم فيها استخدام السيوف بحركات معيّنة، كما يتم استخدام أنواع مختلفة من الطبول، وفيها يرتدي مؤدي العرضة زيا خاصاً.

موضوع تعبير عن العرضة السعودية

إن نشأة العرضة السعودية (النجدية) ارتبطت بفتوحات الملك عبدالعزيز، وتوحيده للمملكة، ومن سمات العرضة الدالة على أنها رقصة الحرب استخدام طبول الحرب وإيقاعات الحرب والمبارزة بالسيوف كتمرين فردي للقتال ومشاركة الخيل وأهل المعقودة الحاملين البنادق ويؤدون حركات منتظمة وبديعة في إطلاق النار، كما أن الملك عبد العزيز المؤسس للمملكة قد أحبها كثيرا وهذا ما قاله الأديب الكبير عباس محمود العقاد “ومن أحب الرياضات إلى الملك عبدالعزيز – رحمه الله – رقصة الحرب التي يرقصها النجديون، وهم مقبلون على الميدان، وهي رقصة مهيبة متزنة تثير العزائم وتحيي في النفوس حرارة الإيمان.

ويتفق أحياناً أن يستمع جلالته إلى أناشيدها ويرى الفرسان، وهم يرقصونها فتهزه الأريحية ويستعيد ذكرى الوقائع والغزوات فينهض من مجلسه ويزحزح عقاله ويتناول السيف وينزل إلى الحلبة مع الفرسان، فترتفع حماستهم حين ينظرون إلى جلالته بينهم”، تؤدي العرضة بلباس محدد حيث يرتدي مؤدو العرضة زيّاً خاصاً يتكون من ثوب (مردون) ويتميز عن الثوب العادي بأكمام طويلة تصل إلى ما دون الركبة ويسمي (بالمحاريد) ويتزين العراض (راقص العرضة)  (بالصاية) وهي حلة مطرزة أشبه بالبالطو الطويل، ويلبس العراض فوقها المجند والخنجر إضافة إلى السيف المستخدم في العرضة.

في نهاية مقالنا سطرنا بعض الكلمات موضحين تاريخ ونشأة العرضة السعودية، وإننا في موسوعة المحيط لنسعد بالرد على آرائكم واستفساراتكم ودمتم بخير.