ما هو الفاقد التعليمي، تولي المجتمعات على كافة أشكالها وحضاراتها اهتماما وعناية ورعاية كبيرة بالتعليم، وذلك من منطلق أن التعليم هو أساس تقدم الأمم وتطورها ومعيار تفوقها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، ولم تعد هناك أي ضرورة إلى تأكيد أن تنمية العنصر البشري هو نتاج التربية في أي مجتمع كان من المجتمعات، فعن طريق التعليم يستطيع الفرد ان يكتسب الفرد المعرفة وتقنية العصر والقيم والاتجاهات التي تنمي وتقوي شخصيته من جميع النواحي والجوانب، وتجعله قادرا على التكيف والتفاعل الإيجابي مع البيئة التي يعيش فيها ومع الاشخاص الذين يخالطهم، وقد انتشر التعليم الان في كل دول العالم، واصبح من اهم ركائز الحياة.

الفاقد او الهدر التعليمي

مع وجود الإمكانات الضخمة التي رصدت  لتحقيق أهداف النظام التعليمي فإن هذا النظام يواجه مشكلة الهدر التعليمي والذي يعمل على اعاقة تحقيق أهدافه ويتسبب في ضياع الوقت والجهد والمال، وان أثره السلبي ينعكس على الفرد والمجتمع وعلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ويمثل الهدر التعليمي قضية كبيرة وشائكة، ويشكل قوة مدمرة لكفاءة النظام التربوي والجهود التي تبذل لتطويره، وقد أشارت إحصاءات التعليم في الدول العربية إلى أن الهدر التعليمي يستحوذ على أكثر من 20%  من مجمل ما ينفق سنويا على التعليم في  الدول، والهدر التعليمي ليس فقط في الدول العربية ولكنها ظاهرة عالمية تعانيها معظم بلدن العالم، ولكن بنسب مختلفة، وان الهدر في الأصل هو مصطلح يدخل في لغة رجال الأعمال وأهل الاقتصاد، لكنه دخل المجال التربوي من منطلق أن التربية أصبحت تعد من أهم النشاطات الاقتصادية.

اسباب الهدر التعليمي

ان الهدر والفاقد التعليمي لم يأتي بشكل مفاجئ، ولم يأتي بسبب القيام بعمل واحد فقط، بل كان السبب في الفاقد التعليمي تراكمات عديدة من اشياء سلبية حاصلة منها متا يلي:

  • نتيجة ضعف نتاج العملية التربوية
  • جز النظام التعليمي عن الاحتفاظ بالملتحقين به كافة لإتمام دراستهم، وحدوث التسرب
  • الرسوب وهو تكرار بقاء الطالب في أي صف من الصفوف لأكثر من سنة دراسية

نصل واياكم الى ختام مقالنا عن ما هو الفاقد التعليمي، نرجو ان تكونوا قد استفدتم، وتعرفتم على الهدر والفاقد التعليمي وما هي اسبابه التي ادت الى الوصول الى هذا الحد.