كتاب كيف تمسك بزمام القوة في ذلك الكتاب محاولة لاختزال ثلاثة الاف عام من الزمن الانساني وذلك بقصص منتقاة عن كيفية الاكتساب للمرء القوة، او يتم التفهم له من مختلف الجوانب او حماية النفس من العسف والتسلط او الحفاظ على ممارستها بحكمة وتعقل ايضا، او تحييد واتقاء شرها، حيث تطل تلك القصص على التجارب الانسانية من الزمن وامكنه مختلفة وتمتد اليابان الى بيرو وذلك من بداية تدوين التاريخ ايامنا هذه، لنتعرف على ملخص كتاب كيف تمسك بزمام القوة.

مقدمة كتاب كيف تمسك بزمام القوة

يقدم المؤلف الشهير “روبرت غرين” من خلال كتابه “كيف تمسك بزمام القوة؟” ثمانٍ وأربعين قاعدة لأولئك الذين يبحثون عن القوة ويرقبونها، فالقوة تعنى النجاح، ولا يوجد أحد لا يطمح فى تلك القوة فى حياته … فالبعض يعبث بالقوة ويخسرها فى غلطة قاتلة، والبعض يغلو أو يقصر فيها، وهناك آخرون يعدون العدة كاملة فيستطيعون أخذ القوة إلى جانبهم ببراعة خارقة لطبائع البشر، فعلى مر الدهور تساءل العلماء والفلاسفة: ما هى الدروس التى ينبغى لنا أن نتعلمها من نجاح أسلافنا ومن اخفاقاتهم؟ إنها مجموعة من العوامل التى تشبكها جميعا لتكون تلك الأفكار التى تلمح إلى جوهر القوة وتلوح إلى خصائص معدِّلة لزيادتها ونقصانها.

وفي الجملة هذه القواعد ملهمة في فهم الأبعاد النفسية لكثير من قواعد الإتصال والسيطرة على مكامن القوة في العلاقات ونحن إذ نقدم هذا التلخيص لا يعني بالضرورة تبني كل ما فيها من مبالغات أو إغراق بالنظرة الفردية والمصالح الشخصية أو الأنانية أحياناً بقدر مافيها من أبعاد في سياسة النفس وإدارة للتجاذب مع الحياة وتعقيداتها جميل أخذ فكرة عنها ،،.

عن الكاتب روبرت غرين Robert Greene

روبرت غرين ولد في لوس أنجلوس. التحق بجامعة كاليفورنيا في بيركلي وجامعة ويسكونسن في ماديسون، حيث حصل على درجة في الدراسات الكلاسيكية. وقد عمل في نيويورك كمحرر وكاتب في العديد من المجلات ، بما في ذلك Esquire ؛ وفي هوليوود كمطور قصة وكاتب. عاش روبرت في لندن وباريس وبرشلونة. يتحدث عدة لغات وعمل كمترجم. في عام 1995 شارك في تخطيط وإنشاء مدرسة الفنون فابريكا، خارج البندقية، إيطاليا. وهناك التقى مع جوست إلفرز، مؤلف كتاب نيويورك وناقش معه فكرته عن كتاب عن السلطة والتلاعب، وهو النسخة الحديثة المطلقة من كتاب مكيافيلي الأمير. أصبح روبرت وجوست شريكين ، وفي عام 1998، وُلدت 48 من قوانين القوة. كان الكتاب من أكثر الكتب مبيعًا على الصعيدين الوطني والدولي ، وتم ترجمته إلى 17 لغة. في عام 2001، أصدر روبرت كتابه الثاني ، The Art of Seduction، وهو أكثر من مجرد تكملة لقوانين 48؛ إنه كتيب عن كيفية استخدام الشكل النهائي للسلطة ، وإلقاء نظرة مفصلة على أعظم المغريات في التاريخ. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كيف تمسك بزمام القوة روبرت غرين ❝ الناشرين : ❞ العبيكان للنشر ❝ ❱.

(من القانون: 1 إلى القانون: 5)

القانون رقم (1)

لا تشرق أبدا أكثر من السيد:

مفاتيح السلطة

لكل شخص مخاوفه، وعندما تعرض نفسك في العالم وتكشف عن مواهبك فإن من الطبيعي أن تثير كل أنواع السخط، والحسد وغيرها من مظاهر انعدام الأمن. ويجب أن تتوقع ذلك، ولكنك لا تستطيع أن تقضي عمرك في القلق على مشاعر الآخرين الصغيرة.

أما بالنسبة لم هم فوقك فإن عليك أن تتبع منهجا مختلفا: فعندما يتعلق الأمر بالسلطة، فإن التفوق على السيد في الإشراق ربما كان أسوأ الغلطات على الإطلاق.

أولئك الذين يصلون إلى مراكز عليا في الحياة يريدون أن يشعروا بأنهم آمنون في مراكزهم ومناصبهم وأنهم متفوقون على جميع من حولهم في الذكاء، والحصافة والجاذبية. وإن من سوء الفهم القاتل – لكنه شائع- اعتقادك بأنك عند استعراض مواهبك والمباهاة بها تكسب عواطف السيد.

القانون رقم (2)

لا تضع ثقة أكثر من اللازم في الأصدقاء وتعلم كيف تستخدم الأعداء ..

قال فولتير ذات يوم: ” اللهم احفظني من أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيل بهم”.

الرجل الذي يعفى فجأة من الموت في المقصلة هو رجل مليء بالعرفان حقا. وسيذهب إلى أقاصي الأرض من أجل الرجل الذي عفا عنه وهكذا ممكن أن ينقلب الأعداء السابقون إلى أخلص الأصدقاء الموثوق بهم.

قال الرئيس الأمريكي الراحل كالفن كولدج: ” لا يوجد في العالم أكثر من الموهوبين الذين يفشلون”.

قال لنكولن:” يمكنك أن تمحق عداء عدوك بأن تجعله صديقا”.

لا تجعل وجود الأعداء يحبطك أو يحط من عزيمتك، فأداؤك مع وجود خصم أو اثنين تعرفهم جيدا يكون أفضل من التعامل مع أعداء حقيقيين لا تعرف من أين يأتونك.

الحكيم يستفيد من أعدائه أكثر مما يستفيد الأحمق من أصدقائه.

القانون رقم (3)

أخف نواياك ..

استعن على تحقيق أهدافك بإخفاء مقاصدك ..

الحكمة: تكتم على مقاصد أفعالك لتربك وتحير من حولك وتمنعهم من الكيد أو الإستعداد لك، شجعهم على الخطأ في تفسير تحركاتك، اتركهم في الظلام حتى إذا أدركوا ما أنت مقدم عليه يكون الأوان قد فات على ايذائك أو تعطيلك.

الجزء الأول: ظلل الناس بعيدا عن مقاصدك الحقيقية بالتظاهر بأنك ترغب في شيء آخر.

الإغواء يعتمد على الإيحاء ويفسده التصريح والكلام المباشر.

لا تجعل أحدا يكتشف أنك تخادع، لكن اجعل أكبر مكرك هو في أن تخفي كل ما قد يكشف للآخرين مكرك.

معظم الناس كتب مفتوحة يفضون بما يشعرون به ويعبرون عن آرائهم في كل مناسبة ويظهرون دائما خططهم ونواياهم وهم يفعلون ذلك لأسباب عديدة:

  1. لأن من السهل دائما أن تنساق للرغبة في الحديث عن مشاعرك ونواياك حول المستقبل، بينما الأصعب هو أن تراقب لسانك لتحكم ما تقول.
  2. لأن الكثيرين يظنون أن أن صراحتهم وعفويتهم تكسبهم قلوب الآخرين وتظهر لهم طبائعهم الطيبة وهذا تظليل خطير لأن الصراحة تشبه سكينا ثلمة تدمي أكثر مما تقطع.

الصراحة تجرح الناس ومن الحكمة أن تسمع الناس ما يحبون سماعه وليس ما تظنه أو تستشعره من حقائق فجعة وقبيحة تؤذيهم.

الأهم من ذلك أن الصراحة والعفوية يجعلانك واضحا ومقروءا للآخرين ويستحيل بعدها أن تجني منهم الإحترام والهيبة وهما شرطان لا يمكن من دونهما لأي شخص أن يكتسب السطوة.

إن كنت ترغب بالسطوة تخلى عن الصراحة وتدرب على فن كتمان نواياك.

ممكن أن تتحدث كثيرا عن رغباتك وأهدافك – لكن ليست الحقيقية- حينها سوف تصطاد ثلاثة عصافير بحجر واحد:

  1. سيراك الناس ودودا ومنفتحا وأهلا للثقة.
  2.  تخفي نواياك الحقيقية.
  3. تجعل أعدائك يجهدون أنفسهم في مطاردة الأوهام.

تذكر أن أفضل الماكرين هم من يبذلون كل جهدهم لإخفاء خداعهم، فهم يزرعون الصدق في جانب ليحصدوا ما يريدون من عدم الصدق في جوانب أخرى، فالصدق مجرد سلاح إضافي في ترسانة مكرهم.

الجزء الثاني: الخداع والمكر هما أهم استراتيجيات السطوة، لكن لكي تتقن الخداع عليك أن تستخدم ستائر الدخان التي تظلل الناس عن مقاصدك الحقيقية، ومن أبرع هذه الطرق، تعابير الوجه المحايدة والمألوفة والذي يطمن الآخرين ويستدرجهم إلى الفخ الذي أعددته لهم.

القانون رقم (4)

قل دائما أقل مما هو ضروري (اقتصد دائما في كلامك)

كثرة الكلام تضيع هيبتك وتظهرك أقل عزما، وحتى الكلام التافه سيبدو أكثر وقارا إن كان مقتضبا وغير محدد ومفتوحا على كل التفسيرات.

أصحاب السطوة يؤثرون في الناس ويرهبونهم بإيجاز كلامهم، وكلما تكلمت أكثر يزيد احتمال أن تقول شيئا تافها أو غبيا.

قال ليوناردو دافينشي ذات يوم: “عند اكتمال القمر يفتح المحار صدفته وعندها يسرع حيوان السرطان ويضع حجرا ليمنعها من الانغلاق ثانية ويصبح المحار وجبة له. ذلك هو مصير كل من يفتح فمه أكثر من اللازم ويضع نفسه تحت رحمة المستمع”.

قال الكاردينال دي ريتز: ” من الأخطر على الوزير أن يتفوه بالحماقات من أن يرتكبها”.

السطوة بالأساس لعبة مظاهر، وحين تقتصد في كلامك تظهر حتما أقوى من حقيقتك.

الصمت يجهد الآخرين، لأن الناس بطبيعتهم يميلون لتفسير وفهم من يتعاملون معه، وحين تقلل من كلامك لا يمكنهم الإختراق لمعرفة مقاصدك.

إجاباتك المقتضبة وصمتك يوترهم ويجعلهم في موقف الدفاع ويبدأون في طرح التفسيرات عنك.

الإقتصاد في الكلام ليس حكرا على السادة والملوك، بل انه يمنحك هالة من العمق والوقار في أي مجال من مجالات الحياة.

الإقتصاد في الكلام يمنح أفعالك وكلماتك جلالا وسطوة ويقلل من تعرضك لقول شيء يهدد مكانتك أو حتى حياتك.

هناك أوقات لا يكون من الحكمة فيها أن تصمت خاصة عند التعامل مع رؤسائك، فالصمت قد يولد لديهم الشك والخوف منك

القانون رقم (5)

يتوقف الكثير على سمعتك – فحافظ عليها بحياتك.

(السمعة عماد السطوة: دافع عنها باستماتة)

السمعة وحدها يمكن أن ترهب وتنتصر، وسقوطها يعرضك للهجوم والضربات من كل جانب، حافظ على سمعتك وتنبه لأي هجمات تحاك ضدها واحبطها قبل أن تمسك، وتعلم أن تدمر خصومك بإحداث خروق في سمعتهم ثم اتركهم للجماهير ينصبون لهم المشانق.

قال فريدريك نيتشه: “جراح الضمير أسهل في الشفاء من جراح السمعة”.

لا يفتح الناس قلوبهم تماما حتى لأصدقائهم المقربين، فتظل بعض خصالهم سرا لا يفشونه أبدا، لذلك نحب أن أن نتجاهل هذه الحقيقة وأن نبني حكمنا على الآخرين من مظاهرهم ومما يبدو منهم لأعيينا (كالملابس والإيماءات والكلمات والأفعال) فالمظهر هو ميزان الأحكام، فبمجرد ذلة أو عمل أخرق أو تغيير متهور في مظهرك قد يسبب لك الكوارث.

ذلك السبب الذي يجعل عليك أن تبذل كل جهدك لتصنع لنفسك سمعة ترضاها ثم تحافظ عليها. هذه السمعة سوف تحميك من لعبة الحكم بالمظاهر.

السمعة لها سطوة السحر: فلمسة وادة من عصاها الخارقة تضاعف قوتك وتبعد عنك حقد الحاقدين.

في البداية عليك أن تسعى لترسيخ سمعة تقوم على خصلة بارزة لديك كالكرم أو الأمانة أو الذكاء، وسوف تميزك هذه الخصلة وتجعل الناس يتحدثون عنك، ثم عليك أن تعمل على نشر هذه الخصلة بين أكبر عدد من الناس…ثم تأملها وهي تنتشر كالنار بين الهشيم.

السمعة القوية تزيد من سطوتك واقتدارك دون أن تبذل مزيدا من الجهد، وهي تضع حولك هالة تكسبك الاحترام والهيبة.

وكم يقال فإن سمعتك تسبقك دوما.

السمعة ثروه عليك أن تصنعها بعناية وتحافظ عليها وترد داما كل الهجمات عنها.

…. سيتبع غداً إن شاء الله إكمال تلخيص بقية القوانين ،،

(من القانون: 6 إلى القانون: 10)

القانون رقم (6)

اكسب لفت الأنظار بكل ثمن:

تقدر الأشياء بمظهرها ولا أحد يهتم بما لا يراه، لا تكن نكرة وسط الجموع حتى لا يتجاهلك الناس. أبرز نفسك واختلف عن الآخرين وألفت اليك الأنظار بإظهار المكانة أو الحيوية أو الغموض حتى لا تضيع وسط الجموع المائعة والخجولة.

الجزء الأول: اجعل اسمك مرتبطا في أذهان الناس بالإثارة:

اجذب الإنتباه بصنع صورة لنفسك لا تنسى أو حتى مثيرة للجدل، افتعل اثارةأو افعل أي شيء آخر يجعلك تبدو اسطوريا ومختلفا عن الأشخاص العاديين.

لا تشغل بالك بطبيعة ما يجذب الناس لك لأن الشهرة مهما كان نوعها تجلب السطوة، وأفضل لك أن يشهر الناس بك ويهاجموك عن أن يتجاهلوك.

في بدايات طريقك إلى القمة عليك أن تبذل كل طاقتك لجذب الإنتباه، ولا يهمك نوعية ما يجذب لك الشهرة.

جذب الانتباه سواء إيجابا أو سلبا هو سر نجاح بعض الأفراد.

التألق على كل من هو حولك هو مهارة لا يولد أحد وهو يتقنها، لذا عليك أن تتعلم كيف تضمن جلب الإنتباه إليك (كما يجذب المغناطيس الحديد).

في بداية مسارك المهني عليك أن تربط سمعتك واسمك بخصلة أو مظهر يميزك عن الآخرين. قد يكون هذا المظهر أسلوبا مميزا في اللبس أو ملمح في الشخصية يعجب الناس ويجعلهم يتحدثون عنك.

بمجرد أن يترسخ هذا التصور يصبح لك مكان في سماء الشهرة تصنع فيه نجوميتك.

يحتاج المجتمع إلى رموز تتجاوز قصر الحياة، إلى أشخاص يبرزون فوق المعتاد وفوق الشائع، لذلك لا تخشى من خصالك التي تفرقك عن الآخرين وتجذب إليك الإنتباه، فالأفضل لك أن تشوه سمعتك عن أن يتجاهلك الناس.

كل المهن تحكمها هذه القاعدة، فكل مهنة تحتاج إلى مسحة من الإستعراض.

كن متألقا وظاهرا للجميع…فمن لا يحظى بالظهور كأنما لم يولد قط.

الجزء الثاني:

اصطنع لنفسك هالة من الغموض والرهبة.

في عالم أصبح فيه كل شيء مبتذلا وعاديا تبقى للأشياء المبهمة جاذبيتها.

لا تجعل أبدا من السهل معرفة ما تفعل أو ما تنوي أن تفعل، ولا تظهر كل أوراق اللعب في يديك. فالغموض يضفي على حضورك جلالا ويدفع الآخرين للتخمين- فالكل سيراقبك ليعرف خطوتك التالية. استخدم الغموض للأخذ بألباب الناس.

معظم الناس تسهل قراءتهم كالكتاب المفتوح فهم لا يتحكمون بكلماتهم أو صورتهم ولا يصعب توقع تصرفاتهم.

يعرف الفنانون والمختالون العلاقة بين الغموض وجذب الإنتباه.

إن كان وضعك الإجتماعي يمنعك من أن تظهر غامضا تماما، فاحرص على الأقل ألا تبدو مقروءا تماما، فمن آن لآخر عليك أن تخالف ما يتوقعه الناس منك.

إن وجدت نفسك محاصرا ويائسا في الدفاع عن نفسك عليك أن تجرب شيئا بسيطا: قم بتصرف يصعب تفسيره أو فهمه، تخير تصرفا بسيطا لكن نفذه بطريقة تبلبل خصمك، طريقة تسمح بالعديد من التفسيرات الممكنة وتخفي نواياك الحقيقية.

الحجاب يغطي الراقصة، ما يظهره يثير وما يخفيه يولد الشغف (ذلك هو جوهر الغموض)

إن لم تبح نفسك للآخرين، فإنهم سيسعون لأن يفهموك….أضف لمسة من الغموض على كل شيء، فهذا الغموض هو الذي هو الذي سيضفي عليك المهابة.

وحين تفسر شيئا لا تكن واضحا تماما…بهذه الطريقة تقلد الحكمة الإلهية التي تجعل الناس يتساءلون ويتفكرون فيما سوف تأتي به الأقدار

هناك أوقات لا يصح فيها جذب الإنتباه إليك حيث يكون عليك أن تتجنب الشهرة والفضائح، فلا يجب أن تهدد شهرتك أو تتحدى شهرة من هم أعلى منك إن كانوا راسخين في مواقعهم، فلن يظهرك ذلك دنيئا فحسب بل تافها أيضا.

ولا تظهر أبدا جشعا للفت الأنظار لأن ذلك يظهرك مهزوزا ويبعد عنك السطوة، ولتعلم أن هناك أوقات يكون فيها الأصلح لك أن تبتعد عن مركز الإنتباه. فحين تكون في حضرة ملك أو ملكة أو من في قدرهما انحني وانسحب إلى الظلال ولا تنافسهم أبدا.

القانون رقم (7)

اجعل الآخرين يقومون بالعمل بدلا عنك، ولكن احصل على الفضل دائماً (استفد من جهود الآخرين، لكن احتفظ لنفسك بالتقدير):

الحكمة: استخدم حكمة ومعرفة الآخرين وسعيهم لتقصي الحقائق لتحقيق مآربك، فذلك لن يوفر وقتك وجهدك الثمينين فحسب ولكن سيضفي عليك هالة اعجازية من الكفاءة والسرعة، وسرعان ما يتم نسيان من ساعدوك وتبقى أنت وحدك في الذاكرة. لا تفعل بنفسك ما يمكن أن يفعله لك الآخرون.

يتوهم الكثيرون أن العلماء لأنهم يتعاملون مع الحقائق بعيدون عن المنافسات الشخصية الحقيرة التي تنغص حياة بقية سكان العالم.

تكريمك على أي اختراع مهم بل أهم من الإختراع نفسه.

عليك أن تؤمن العرفان لنفسك وتمنع الآخرين من انتحال ثمرة جهدك الشاق، ولتحقيق ذلك عليك أن تتكتم على ابتكارك إلى أن تتأكد من خلو السماء من الطيور الجارحة.

تعلم أن تستفيد من أعمال الآخرين لتطوير مشاريعك فالوقت ثمين والحياة قصيرة. إن حاولت أن تفعل كل شيء بنفسك فسوف تنهك طاقتك ولا تستطيع أن تواصل حتى النهاية. الأفضل لك أن تحتفظ بقواك وتقتنص جهود الآخرين وتعمل على أن تنسبها لنفسك.

النسر من بين كل المخلوقات الغابة يحصل على ما يريده بسهولة، بالاستيلاء على الفرائس التي عجزت عن أن تنجو بنفسها والتي شقى الآخرون لاقتناصها.

انتبه من النسور التي تحوم حولك حتى لا تخطف ما جاهدت لتحقيقه.

القانون رقم (8)

استدرج الآخرين لفعل ما تريد:

حين تجعل الآخرين يفعلون ما تريد تكون لك السيطرة عليهم، والأفضل أن تغري خصومك ليأتوا اليك متخلين عن خططهم الخاصة. استدرجهم اليك بالمكاسب لتكون أوراق اللعبة في يدك ثم هاجمهم وافرض عليهم شروطك.

قال بسمارك يوما:” حين أضع الطعم لصيد الغزلان لا أطلق السهم على أول ظبي يأتي ليتشممه، بل انتظر إلى أن يأتي القطيع بكامله.

هناك مشهد تكرر كثيرا في التاريخ: يقوم قائد عنيف بتحركات جريئة تكسبه سطوة هائلة، لكن تدريجيا تصل سطوته لذروتها وبعدها بسرعة ينقلب كل شيء ضده.

في عالم السطوة عليك أن تسأل نفسك لماذا لا تتحكم بالأمور رغم حماسك لحل المشكلات وهزيمة الخصوم: الإجابة بسيطة وهي عليك أن تغير فكرتك الخاطئة عن السطوة، لأنك غالبا ما تظن أن الشدة والحزم يؤديان إلى الحسم والفاعلية. والحقيقة أن أنجح الأفعال هي ضبط النفس والنأي بنفسك واستدراج خصومك ومراقبتهم وهم يدخلون الفخاخ التي أعددتها لهم، لأن سعيك يجب أن يستهدف السطوة الدائمة والمستمرة وليس النصر الخاطف.

وهناك أمران ضروريان لتحتل هذا الموقف:

  1. أن تسيطر على انفعالاتك ولا تستسلم أبدا للغضب.
  2. أن تتلاعب بميل الناس الطبيعي للإستجابة بغضب حين تستفزهم أو تضللهم بالطعم المناسب.

إن استطعت أن تجعل الآخرين يحفرون قبورهم بأنفسهم فلماذا تحفرها لهم؟

الصورة: فخ العسل للدببة.

القانون رقم (9)

انتصر بأفعالك وليس بكلامك:

الإنتصارات اللحظية التي تظن أنك أحرزتها بالجدل هي في الحقيقة انتصارات سفيهة: فالإمتعاض والضغينة التي تتركها تفوق في قوتها وبقائها أي تغيرات لحظية في آراء الآخرين. القوة الأكبر تأتي من اتفاق الآخرين معك من خلال أفعالك دون أن تتفوه بكلمة. اعرض ولا تشرح.

في عالم السطوة عليك أن تتعلم التأثير طويل الأمد لأفعالك على الآخرين.

الكلمات لها قدرة ماكرة على جعل الناس يفسرونها حسب أهوائهم ونقاط ضعفهم.

حتى أفضل البراهين لا تكون مؤثرة لأننا جميعا لا نثق بالطبيعة المراوغة للكلمات.

حتى لو اتفقنا مع شخص في رأيه فإننا نعود بعدها بأيام لآرائنا القديمة ليس لشيء إلا أننا اعتدنا عليها.

الصورة: المجادلون كالمنشار يتحركون صعودا وهبوطا دون أن يصلوا لأي مكان، تخل عن المنشار وبين للآخرين ما تريد دون جدال أو صخب.

قال بنيامنين دزرائيلي:” لاتجادل، في المجتمع ليس هناك مكان للمناقشة بل لإظهار النتائج فحسب”.

القانون رقم (10)

إحذر من البائسين، حتى لا تنتقل إليك عدواهم:

الحكمة: بؤس الآخرين قد يقتلك – فالمشاعر معدية كالمرض.

قد تظن أنهم غرقى وأنك تساعدهم بينما أنت بذلك لا تفعل سوى أنك تدفع بنفسك للكارثة.

سيجلبون العسر لأنفسهم ولك أيضا. دعك منهم وخالط السعداء والمحظوظين حتى ينتقل اليك حظهم.

نمط الشخصية المعدية لا يقتصر على النساء، فهو سمة لا ترتبط بالجنس بل تنشأ عن وحدة واضطراب عميقين في مشاعر الشخص وأهوائه وتتسربان إلى تصرفاته وعلاقاته للشخص فتجلبان عليه الكوارث وتدفعانه للدمار والفوضى.

حين ترى أن أحد المقربين منك لديه هذه السمات لاتجادله ولا تحاول أن تهديه وتصلحه ولا تقدمه إلى معارفك وأصدقائك، بل فقط ابتعد حتى تحمي نفسك من عواقب صحبته.

إن الناس معرضون للغاية للتأثر بمزاج وأهواء وحتى طرق تفكير خلانهم الذين يقضون معهم أوقاتا طويلة.

هؤلاء التعساء والمتقلبون الذين لا أمل في شفائهم تكون لديهم قدرة كبيرة على نقل عدواهم إلى الآخرين لأن طباعهم وانفعالاتهم تكون غاية في الحدة والتأثير، وغالبا ما يظهرون أنفسهم ضحايا بحيث يصعب في البداية أن ترى بؤسهم من صنع أيديهم. وقبل أن تعرف الطبيعة الحقيقة لمشاكلهم تكون قد أصبت بعدواهم.

وعليك ألا تستهن أبدا بمخاطر العدوى.

تعرف على المحظوظين لتصاحبهم وعلى البائسين لتبتعد عنهم.

لا تفتح بابك للبؤس مهما كان صغيرا لأنك إذا فعلت لن يظل وحده بل سيجر معه المزيد والمزيد من الكوارث فلا تدع شقاء الآخرين يقتلك.

(من القانون: 11 إلى القانون: 15)

القانون رقم (11)

تعلم أن تبقي الناس معتمدين عليك:

الحكمة: لكي تحافظ على حريتك واستقلالك بين الناس عليك أن تجعلهم محتاجين إليك ومعتمدين عليك لتحقيق سعادتهم وازدهارهم، ولا تعلّمهم أبدا كيف يستغنوا عنك.

غاية السطوة هي أن تجعل الناس يفعلون ما تريد، وحين تستطيع أن تحقق ذلك دون أن تؤذيهم بل تجعلهم طوعا يمنحونك ما تريده منهم ستكون سطوتك فوق المساس. وأفضل دليل على ذلك هو أن تتأكد من اعتمادهم عليك، وبحيث يضعف وتتعطل أعماله من دونك وأن تدمج نفسك في صلب أعماله بحيث يؤدي تخلصه منك إلى مصاعب قصوى أو على الأقل إلى إهدار وقت ثمين في تدريب من يحل محلك.

لا تخطئ مثل الكثيرين الذين يعتقدون أن الشكل الأمثل للسطوة هو الإستغناء عن الناس، فالسطوة علاقة بين البشر، وسوف تظل بحاجة إلى حلفاء أو أتباع أو حتى أولياء ضعاف يصبحون واجهة لك.

اجعل الآخرين يعتمدون عليك بحيث يصبح التخلص منك يعني لهم الكارثة أ, حتى الموت فلا يستطيع وليك أن يتخيل مصيره بدونك. هناك عدة طرق أفضلها أن تمتلك موهبة أو مهارة خلاقة لا يمتلكها غيرك.

اقتباس من معلم: احتفظ باعتماد الناس عليك فسوف تجنى من اعتمادهم عليك أكثر مما تجنيه من لطفهم معك. من يروي عطشه يدير ظهره فورا للنبع لأنه يكتفي منه. وحين يزول اعتماد الناس عليك ينتهي تلطفهم وأدبهم معك وبعدها يزول احترامهم لك.

القانون رقم (12)

ادفع بالتي هي أحسن:

اكسب ولاء من يهمك، أو ارفع عنك عداءه بالسخاء والصدق:

الحكمة: قيامك بفعل واحد ينم عن الطيبة والإخلاص يكفّر عنك لدى الآخرين ويلهيهم عن العشرات من أفعالك الغادرة، والإظهار الصادق للتلطف والكرم يفتح قلوب حتى أكثر الناس ارتيابا. وبمجرد أن ينفتح لك قلب من يهمك يمكنك أن تحركه وتتلاعب به كما تشاء. والهدية التي تقدمها في الوقت المناسب تعمل كالحصان الذي مكن الإغريق من فتح طروادة.

الإلهاء هو جوهر الخدع والمكائد لأنه يشتت أذهان الناس ويوفر لك الوقت والحيز لفعل شيء دون أن يلاحظوا. ويعد التصرف بعطف أو صدق أو سخاء من أقوى أنواع الإلهاء لأنها تقضي على ارتياب الآخرين فيك وتجعلهم كالأطفال يفرحون بأي تلميح ودود.

كان الصينيون القدماء يسمون ذلك “أعط حتى تأخذ”- فعطائك يجعل الشخص لا يلاحظ ما تأخذه، وتلك حيلة لها استخدامات عملية لا تحصى.

يكون تأثير الصدق أكبر ما يمكن حين تستخدمه في أول مرة تلتقي فيها بشخص، لأننا جميعا أسرى العادة، وانطباعاتنا الأولى تدوم طويلا فإن آمن شخص بأنك صادق في بداية تعارفكما سيصعب عليه بعد ذلك أن يغير رأيه، وهذا يمنحك حيزا كبيرا للمناورة.

الصدق هو أفضل الطرق لنزع دفاعات الحذرين ولكنه ليس الطريقة الوحيدة، فأي تصرف نبيل أو فعل ينم عن الإيثار يفي بالغرض. وهناك أيضا الهدايا فمن النادر أن يرفض الناس الهدايا حتى من ألد أعدائهم، فالهديا تداعب روح الطفولة فينا وتجعلنا نتصرف كأطفال.

يجب أن يكون التعاطف الماكر أيضا سلاحا في جعبة مكائدك.

الصورة: حصان طروادة (إنه المكيدة مخبأة في هدية لن يستطيع خصمك أن يقاومها، ستفتح لك الأسوار وحين تدخل يمكنك أن تفعل كل ما تشاء).

القانون رقم (13)

لا تناشد في الناس العطف أو رد الجميل، استدرجهم بمصالحهم:

الحكمة: إن احتجت من أحد المساعدة لا تذكره بما قدمت له من هبات أو مساعدات لأن ذلك سيجعله يختلق الأعذار للتهرب منك، أظهر له شيئا يعود عليه بالفائدة من تحقيق طلبك ومن تعاونه معك، وركز كلامك على هذه الفوائد. إن أقنعته ستجده يلبي مطالبك بحماس.

مفاتيح للسطوة:

في سعيك للسطوة ستجد نفسك مرارا تطلب العون ممن هم أعلى منك سلطة ومقدرة. وهناك فن لطلب العون يعتمد بالأساس على فهمك لطبيعة الشخص الذي تتعامل معه، وألا تخلط بين ما تريده أنت وما يريده هو.

معظم الناس يخلطون في هذا لأن رغباتهم واحتياجاتهم تشوش عليهم تفكيرهم وتجعلهم يظنون بأن من يتوجهون إليه بالطلب لا يضع اعتبار لمصلحته الشخصية في المساعدة التي يقدمها لهم وكأن احتياجاتهم تهمه لكن الواقع أن ذلك قد لا يعنيه في شيء.

ونجد أحيانا من يترجى تحقيق مطالبه بإسم المبادئ والقيم السامية كالمحبة والعرفان بالجميل وبذلك يقحم القضايا الإنسانية الكبرى في الشؤون التي تحكمها الوقائع اليومية البسيطة. ما لا يعرفه هؤلاء هو أن الناس جميعا حتى اكثرهم سطوة تحكمهم احتياجاتهم الخاصة وإن لم تخاطب فيهم مصالحهم فلن يروا في انصاتهم لك إلا إزعاجا أو على الأقل مضيعة للوقت.

المصلحة هي الرافعة التي تحرك بها الناس، وإن بينت لهم بوضوح أن لديك الوسيلة التي تحقق لهم ما يتمنونه أو ما يسعون اليه فلن يرفضوا أن يقدموا لك كل ما تريد من مساعدات.

في كل خطوة في طريقك إلى السطوة عليك أن تدرب نفسك على فهم عقلية من تتعامل معهم ومعرفة احتياجاتهم ومصالحهم  وأن تتخلص من غطاء مشاعرك وأهوائك الذي يحجب عنك الحقيقة.

الصورة: حبل العرفان والتراحم هو حبل واه ضعيف ينقطع من أول صدمة. أما حبل المصالح فمفتول من خيوط كثيرة لا ينقطع بسهولة وسوف ينجيك ويخدمك لسنوات طويلة.

القانون رقم (14)

تودد كصديق لتراقب كجاسوس:

من الأمور المصيرية أن تكتشف أسرار منافسيك، وعليك أن تخصص لهم جواسيس يأتونك بأخبارهم حتى تكون لك الأسبقية عليهم. والأفضل أن تتجسس أنت لنفسك. في المناسبات الإجتماعية تصرف كمحقق سري واطرح الأسئلة بطرق لبقة وخفية حتى يكشف لك الناس عن نواياهم ونقاط ضعفهم. انتهز كل فرصة لتكتشف أسرار من حولك.

يقول كوتيليا:” الحاكم يرى بجواسيسه، والأبقار ترى بأنوفها، ورجال الدين يرون بالنصوص المقدسة، وبقية الناس يرون بأعينهم”.

مفاتيح السطوة:

في عالم السطوة يكون هدفك أن تتحكم بما قد يأتي به المستقبل.

جزء من المشكلة أن الناس لا يبوحون بما في فكرهم ومشاعرهم وخططهم للمستقبل.

والنتيجة أنك لا تتنبأ بتحركاتهم وتتصرف دائما مغمض العينين.

والذكاء هو أن تجد وسيلة لسبر أغوارهم للتعرف على أسرارهم ونواياهم الخبيئة دون أن يلاحظوا أنك تتجسس عليهم.

هذا ليس صعبا كما تتخيل، فبإظهار التودد تستطيع جمع المعلومات سرا عن الأصدقاء.

الطريقة الأكثر شيوعا للتجسس تكون باستخدام آخرين، لكنها خطرة فقد يكتشفون سر تجسسك وينقلبون ضدك. فالطريقة المثلى أن تصبح أنت جاسوسا لنفسك.

باستدراجك للناس للقيام بأفعال معينة يمكنك أن تعرف الكثير عن إخلاصهم وأمانتهم وباقي خصالهم، وهذه أحسن طريقة لتوقع تصرفاتهم في المستقبل.

الصورة: التجسس عين ثالثة.

عليك الآن أن تعرف أن ما يجعل الحاكم أو القائد الحكيم يقهر العدو كلما قابله هي قدرتهم على التبصر بأحوال العدو، وهذا التبصر لا يأتي باستدعاء الأرواح أو الوحي الإلهي وإنما يستمد من أشخاص يعرفون أحوال العدو جيدا (أي الجواسيس).

القانون رقم (15)

اسحق عدوك سحقا كليا:

لقد عرف كل القادة العظام منذ موسى (عليه السلام) أن العدو المرهوب يجب سحقه بصورة كاملة، فإذا تركت جمرة واحدة مشتعلة مهما كان احتراقها داكنا خافتا، فإن نارا ستندلع منها آخر الأمر. فالعدو سوف يتعافى وسيبحث عن الإنتقام. فاسحقه لا جسديا فحسب بل في الروح كذلك.

بعد أن ساق المؤلف قصة الحرب الصينية والإنتقام من العدو شر انتقام بمحوهم عن بكرة أبيهم قال: هذا هو مصيرنا جميعا إن تعاطفنا مع أعدائنا وأخذتنا بهم شفقة أو أمل في التصالح معهم، وإن جعلنا ذلك نتردد في التخلص منهم، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تقوية خوفهم منهم منا وكرههم لنا.

حين نتساهل مع أعداء هزمناهم مأهنا عزتهم نكون كمن يربي ثعابين الكراهية التي تقوى يوما لتقتله.

قال كوتيليا:” من يريد الإنجاز عليه أن يتخلى عن الرحمة”.

أعداءك يتمنون لك الشر، وليس هناك شيء أحب إليهم من التخلص منك، وإن حاربتهم ثم توقفت في منتصف أو حتى ثلاثة أرباع الطريق بسبب الرحمة أو حتى في الرغبة في التصالح معهم تكون قد شددت من عزمهم ومن شعورهم بالمرارة ضدك، فيعودون للإنتقام منك في يوم ما.

الصورة: الثعبان الذي تطأه بقدمك ولا يموت يعود إليك ويلدغك بسم مضاعف.

حيث تطل تلك القصة على التجارب الانسانية من ازمنة واماكن متعددة وتمتد من اليابان الى بيرو ومن بدايةتدوين التاريخ الى ايامنا، وذلك فيها الدروس السلبية والايجابية ويجمع بينها عنصر التشويق من جهة وايضا التطبيقات في الحياة العلمية على الارض الواقع من جهة اخرى، سواء ان احبها المرء او كرها، حيث تسائل العديد عن كتاب كيف تمسك بزمام القوة.