السديس وش يرجعون، يرجع اصل تسمية السديسي بهذا الاسم هو إلى جد الأسرة عبدالله بن سليمان الحميدي حينما كان يطلب نصيبه من الميراث وكان يول: “أعطوني سديسي” ثم أصبح يطلق عليه هذا الاسم وأصبح اسما لكل من ينتسب له، ويرجع نسب أسرة السديس إلى “الحمادا” وهم من ذرية الحميدي بن حمد من “آل أبي رباع” من الهواملة من الحسني من السّلقا من العمارات من بشر من قبيلة عنزه المشهورة وايضا هم أولاد وائل من قبائل ربيعة ابن نزار بن معد بن عدنان من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام.

الاماكن التي استوطن فيها عائلة السديسي

عشيرة آل أبي رباع استقروا في أشيقر في منطقة الوشم، ومن ثم انتقلوا إلى التويم في منطقة سدير، ومن ثم إن جد (الحمادا) انتقل إلى الشقة بالقصيم في أواسط القرن الحادي عشر الهجري، وفي سنة 1229هـ تقريبا انتقل جد الأسرة عبدالله بن سليمان الحميدي الذي يلقب  سديس من الشقة إلى البكيرية، وبقي فيها حوالي السنة، ومن ثم عاد إلى الشقة، ثم رجع مرة ثانية إلى البكيرية، وفي سنة 1235هـ تقريبا واستقر فيها، ثم انتقل عدد من أحفاده إلى أماكن أخرى في منطقة القصيم، رياض الخبراء، البدائع، قصر السداسا بالشيحية ثم إلى مناطق أخرى في المملكة العربي السعودية.

الشيخ عبد الرحمن السديسي

الشيخ عبد الله عبد الرحمن السديسي، وهو امام الحرم المكي، وهو من عائلة السديسي، وقد نشأ وترعرع في العاصمة الرياض، أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة المثنى بن حارثة، ثم التحق بمعهد الرياض العلمي، وتمكن من حفظ القرآن الكريم كامل في عمر الثانية عشر، ومن شجعه على ذلك والداه، عن طريق تسجيله في دورات خاصة بذلك، تحت إشراف الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله آل فريان، وتابعه شيخ قارئ وهو محمد عبد الماجد ذاكر، وبمساعدة وارين من المدرسين منهم محمد علي حسان، وفي العام 1399 للهجرة خرج السديسي  وهو حافظ لكتاب الله بتقدير ممتاز، وتمكن على إثر ذلك من الالتحاق بكلية الشريعة التابعة للرياض، حيث تخرج فيها في العام 1403 للهجرة.

نصل واياكم الى نهاية مقالنا عن السديس وش يرجعون، نتمنى ان تكونوا قد استفدتم، وتعرفتم على اصل عائلة السديسي.