لماذا سميت سورة الجمعة بهذا الاسم دُوناً عن باقي السور القرآنية الأخرى، التي حملت كُل واحِدة منها إسم مُعين نظراً لما تضمنته آياتها من أقوال وأحكام في أُمور مُعينة جعلها تحمل هذه الأسماء، ومنها سورة الجمعة التي تميزت بإسمها هذا على إسم يوم الجمعة، وهي من السور المدنية ترتيبها في القرآن الكريم السورة رقم 62 وعدد آياتها إحدى عشر آية وتقع في الجزء الثامن والعشرين وكان نزولها بعد سورة الصف، ولمن يرغب في معرفة لماذا سميت سورة الجمعة بهذا الإسم فليتابع باقي الفقرات القادمة.

سبب تسمية سورة الجمعة بهذا الاسم

سميت سورة الجمعة بهذا الإسم لأنها تناولت الحديث حول أحكام وآداب يوم الجمعة، ودعت للإسراع لأداء صلاة الجمعة في موعدها المُناسِب وقد جاءت على شرح وتفصيل أحكام يوم الجمعة فقد قال تعالى فيها ” “يا أَيُّها الذِينَ آمنُوا إذَا نُودِي للصَّلاةِ من يَومِ الجُمُعةِ فاسْعَوا إلى ذكرِ اللَّهِ وذَرُوا البَيعَ ذلِكُمْ خيْرٌ لكُمْ إِن كُنتُم تعلمُون * فَإذَا قُضيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا في الأَرضِ وَابتَغُوا من فَضلِ اللَّه وَاذكرُوا اللَّه كَثيرًا لعَلَّكُمْ تُفلِحُونَ * وإذَا رأَوْا تجَارةً أَو لهوًا انفضُّوا إِليهَا وتركُوكَ قائِمًا قُلْ ما عندَ اللَّه خيرٌ منَ اللهوِ ومنَ التِّجارةِ واللَّهُ خيرُ الرَّازقينَ”.

هذا ما ورد بالتفصيل فيما يُخص لماذا سميت سورة الجمعة بهذا الاسم والتي يتضح من إسمها أنها خصت يوم الجمعة، ولهذا كان هذا الإسم الذي حملته السورة وبقيت به إسمها سورة الجمعة كما باقي السور القرآنية التي لكل واحدة منها إسم يُدون أعلاها في المصحف الشريف.