ماهي اعراض الحمل المبكر، خلال مرحلة الإباضة يتم فيها إخراج البويضة لدى المرأةن وإذا تم تخصيب البويضة يحدث الحمل مباشرةً، ويتم ذلك بواسطة الحيوان المنوي عند الرجل، وبعد ذلك تقوم البويضة المخصبة بالإنتقال إلى الرحم حتى تقوم بإستكمال مراحل الحمل الباقية، وتلك المراحل قد تستغرق مدة 40 أسبوعاً تقريباً حتى تتم، والجدير بالذكر انه إذا تم الكشف عن الحمل مبكراً وسريعا، والحصول على كامل الرعاية الصحية الضرورية من أجل المحافظة على سلامة الجسنين وكذلك الحفاظ على سلامة الأم، بالإضافة إلى تجنب كل أنواع مضاعفات الحمل التي من الممكن حدوثها.

متى تظهر علامات الحمل المبكر

والجدير بالذكر أن علامات الحمل المبكر من الممكن أن تختلف من إمراة إلى أخرى، وكذلك وقت ظهور تلك العلامات، ومن الممكن ايضاً أن تختلف العلامات وكذلك وقت ظهورها من حمل إلى أخر بالنسبة لنفس المرأة، حيث أنه من الممكن أن تظهر أول العلامات الخاصة بالحمل بعد أول أسبوع مباشرة من حدوث الإخصاب وكذلك إنغراس البويضة المخصبة داخل الرحم، وفي بعض الاحيان أيضاً قد تتأخر علامات الحمل المبكر بعد بضعة أسابيع من حدوث عملية الإخصاب وكذلك إنغراس البويضة داخل الرحم، ومن اكثر العلامات شهرة ورواجاً بين الكثير من النساء هي إنقطاع الدورة الشهرية، ولكن بالرغم من ذلك قد تحدث لبعض النساء بعض علامات الدورة الشهرية ولكن تكون خفيفة بعد الحمل، وكذلك تكون مصحوبة بكمية خفيفة وقليلة من الدم.

ماهي اعراض الحمل المبكر

ما هي أعراض الحمل المبكر

يوجد هناك الكثير من الأعراض وكذلك العلامات التي تظهر في الحمل المبكر، وكما قمنا بذكره مسبقاً فكل تلك العلامات وكذلك الأعراض تختلف من مرأة لأخرى، وكذلك تختلف من حالة إلى حالة، وبمجرد ظهور أياً من تلك العلامات فلابد القيام بإجراء إختبار الحمل المنزلي، وذلك للكشف عن حدوث حمل، وإذا ظهرت تلك النتيجة بعلامة إيجابية، فلابد الذهاب إلى الطبيب حتى يتم مراجعته للقيام بالعناية المبكرة للحمل، ومن تلك الأعراض التي تظهر عن حدوث الحمل المبكر:

  • الغثيان: يسمى الغثيان الذي تشعر به المرأة الحامل مصطلح غثيان الصباح، أو في بعض الأحيان يطلق عليه غثيان وتقيؤ الحمل، وعلى الرغم من أنّه قد يحدث في أيّ وقت من اليوم، وقد لا يكون مصحوباً بالتقيؤ أيضاً، وقد يبدأ الشعور بالغثيان لدى بعض النساء خلال أسبوعين من حدوث الحمل، ولكن غالباً من الممكن أن تعاني النساء من الغثيان بعد شهر أو شهرين من الحمل، وفي حقيقة الأمر يزول غثيان الحمل في معظم الحالات عند بدء الثلث الثاني من الحمل.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسيّة: في حال قياس درجة حرارة الجسم الأساسيّة بشكل مستر وتم ملاحظة ارتفاعها وبقائها كذلك لمدّة تزيد عن أسبوعين، فقد يدلّ ذلك على حدوث الحمل.
  • التعب والإعياءّ: يعتبر الشعور بالتعب أوالإعياء من علامات الحمل المبكّر النتشرة والرائجة بين كثير من النساء ، و الكثير من الناس أن السبب وراء المعاناة من التعب بسبب ارتفاع نسبة هرمون البروجسترون، والذي بدوره يؤدي إلى الشعور بالنعاس، كما أنّ زيادة نسبة التبوّل قد تؤدي إلى الاستيقاظ في الليل، وبالتالي زيادة الشعور بالتعب، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الشعور ينخفض خلال الثلث الثاني من الحمل، إلّا أنّ الشعور بالتعب قد يعود مرّة أخرى في مراحل الحمل المتقدّمة نتيجة زيادة وزن الجنين.
  • النفور من الطعام: بالإضافة إلى التغيّرات الأخرى التي تحدث نتيجة ارتفاع مستوى بعض الهرمونات في الجسم، قد تشعر بعض النساء بالنفور من أنواع معيّنة من الأطعمة، أو بعض الروائح.
  • حدوث تقلبات في المزاج: حيث أن يعتبر حدوث تقلبات في المزاج واحدة من الأعراض المنتشرة والشائعة بين كثير من النساء والتي تصاحب الحمل، وتكون تلك التغيرات نتيجة حدوث بعض التغيرات الهرمونية التي تحدث نتيجة الحمل.
  • النزيف في المهبل: النزيف او كما يطلق عليه أحياناً بالتبقع ، وتتمثل تلك العلامة في ظهور بعضاً من بقع الدم في بعض الأحيان، ويكون ذلك نتيجة إنغراس البويضة التي سبق تخصيبها في جدار الرحم نفسه، وفي بعض الأحيان يكون موعد ذلك النزيف في نفس موعد الدورة الشهرية، والجدير بالذكر أنه من الممكن ايضاً ألا يحدث اياً من ذلك عند بعض النساء، وفي بعض الأحيان أيضاً من الممكن أن تواجه بعض النساء من بعض التقلصات في الرح/ ومن الممكن ألا يحدث ذلك أيضاً، حيث كما ذكرنا من قبل كل حالة تختلف عن الأخرى.
  • حرقة في المعدة: ونتيجة لحدوث بعض التغيرات الهرمونية التي تحدث نتيجة الحمل، قد يحدث إسترخاء في الصمام الذي يقوم بالفصل بين المريء وكذلك المعدة عند المرأة الحامل، ونتيجة لكل ذلك يحدث حرقة في المعدةن والجدير بالذكر انه من الممكن أن يتم التخفيف من هذه الحالة عن طريق القيام بتوزيع الوجبات الغذائية على عدة وجبات منفصلة على طول اليوم، وذلك حتى نتجنب تناول الوجبات الكبيرة مرة واحدة.
  • حدوث تغيرات في ضغط الدم، ونبض القلب: وفي الفترة التي تكون ما بين الأسبوع الثامن والأسبوع العاشر من الحمل قد تحدث هناك زيادة في سرعة نبضا القلب لدى المرأة الحامل، حيث أن مشكلة إضطراب نظم القلب، أو حتى مشكلة خفقان القلب، من المشاكل الصحية المنتشرة لدى الكثير من النساء الحامل، والدير بالذكر أنه من الممكن أن ينخفض ضغط الدم في أغلب الحالات ويكون ذلك خلال المراحل الأولى لدر الأم، وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالدوخة كذل، ولكن بالنسبة لإرتفاع ضغط الدم فليس من السهل أن يتم تحديده خلال الفترة الأولى من الحمل، ولكن من الممكن في بعض الأحيان ان يكون إرتفاعه دليلاً على حدوث مشكلة ما.
  • توهج الحمل: من الممكن أن تقوم المرأة الحامل بملاحظة أن بعض الاشخاص يقومون بإخبارها عن حدوث ما يسمى بتوهج الحمل، حيث أن الزيادة في الهرمونات التي تحدث نتيجة الحمل في الجسم، بالإضافة إلى حدوث غرتفاع في كمية الدم فالجسم، فل ذلك قد يؤدي إلى عمل الغدد الزيتية والتي تقوم بالزيادة من لمعان وكذلك توهج البشرة، ولكن في بعض الحالات الأخرى قد تعمل على زيادة الحبوب في البشرة لدى المرأة الحامل.
  • النفخة والإمساك: حيث أن التغيرات الهرمونية التي تحدث نتيجة الجمل قد تؤدي إلى الشعور بنفخة داخل البطن، أو من الممكن أن تعاني المرأة من ألام الإمساك، وكون ذلك يكون نتيجة حدوث بطء في حركة الجهاز الهضمي لدى المرأة الحامل.

بعض العلامات الأخرى التي تظهر خلال الأسبوع الأول من الحمل

  • الشعور ببعض الانتفاخ.
  • الشعور بتشنجات أسفل البطن مثل تشنجات وقت التبويض لكنها أقوى بعض الشيء.
  • الشعور بآلام في الثديين وثقل بهما.
  • ظهور تقلصات أشبه بتقلصات الدورة الشهرية .
  • نزول بضع قطرات من الدم قبل أن يتوقف هذا النزف البسيط.
  • الشعور بإعياء وإرهاق شديدين.
  • الرغبة المستمرة في النوم.
  • تغير لون الحلمتين للون الداكن.
  • الشعور بالغثيان.
  • الإحساس المستمر بالصداع أو بالدوار.
  • ظهور رغبة متغيرة بين اشتهاء الطعام أو النفور منه “الوحم”.
  • الشعور برغبة مستمرة في التبول.
  •  ظهور الإمساك.
  • الإحساس ببعض التقلبات المزاجية بلا سبب فعلي.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم عن الطبيعي بدرجة أو اثنتين.

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا نرجو أن نكون قد افدناكم.