الحياء من اخلاق المسلمين اذكر ثلاثا من ثمرات الحياء، رغب الدين الاسلامي المسلمين بالعديد من الاخلاق الفاضلة والخصال الحسنة وايضا السجايا الحميدة، حيث جعل لها مفتاح ومعيار ظاهر ويقاس به الخلق سواء جميلة او قبيحة، ومن تلك الاخلاق خلق الحياء كحياء الله والحياء من الناس والحياء من النفس، ان الحياء علامة من علامات الايمان وحسن الخلق، حيث لا يوجد غرابة في ان يكون الحياء وهو خلق الاسلام، لنتعرف على الحياء من اخلاق المسلمين اذكر ثلاثا من ثمرات الحياء.

تعريف الحياء

ان الحياء يعرف على انه امتناع النفس عن فعل ما يعاب او تركه مخافة ما يعقبه من لوم وذم، ان الحياء شعبة من شعب الايمان وخلة من خلال الخير وعليه مدار كثير من احكام الاسلام، حيث رغب الاسلام المسلمين بالاخلاق الفاضلة والخصال الحسنة والسجايا الحميدة ايضا وجعل لها مفتاح ومعيار ظاهر ويقاس به الخلق الجميلة والقبيحة ومن تلك الاخلاق خلق الحياء من الله عز وجل ومن الناس، لنتعرف معا الحياء من اخلاق المسلمين اذكر ثلاثا من ثمرات الحياء.

تمرات الحياء في الاسلام

تتعدد ثمرات الحياء في الاسلام ومن تلك الثمرات:

  • نيل الجنة والفوز بالاخرة.
  • الابتعاد عن المعاصي وايضا ضبط السلوم والتقرب الى الله بالطاعات وايضا افعال الخير.
  • ينتشر الحب فب المجتمع، حيث ان الانسان الحي يحبه كافة الناس ويحبون التعامل معه بعكس الوقح والبذئ لا يكرمونه ولا يحبونه الا اتقاء لشره.
  • يكسب صاحبه الوقار فلا يفعل الخير وايضا الاعمال الحسنة ولا يؤذي غيره بالشر وايضا يمنعه عن الفواحش.
  • يوصل الافراد الى حقوقهم بسهولة وذلك لانهم يستسهلوم في التعامل مع المسؤول الحي.
  • الجهد والاجتهاد اذا الحي يكره ان يواجه بالتقصير وايضا يجعل صاحبه يأمر بالمعروف وينهي عن المنكرات وذلك الفضل العظيم والاجر الكبير له وللامة.
  • نيل المحبة من الله عز وجل والناس ويكسب صاحبة السكينة والتواضع، حيث يساعد صاحبه على الوصول الى اهدافه دون خوف او دون تردد.
  • رؤية العبد نعم الله عز وجل عليه وشرف النفس وعلو الهمة.
  • صيانة العرض والتحلي بمكارم الاخلاق والتسامح بين الافراد.
  • سراج منيع من الوقوع في اي رذيلة ومعصية او منكرات.
  • من يستحي من الله عز وجل يستره في الدنيا والاخرة ويبعده عن كل ما يذله ويذمه.

مفاهيم خاطئة عن الحياء

تتعدد المفاهيم الخاطئة والتي تؤدي الى تفويت الفرد على نفسه فرصة الثقافة والتعليم ويبقى جاهل كما قال ابن عباس رضي الله عنه : (اثنان لا يتعلمان مستحٍ ومتكبّر)، ومن ذلك المنطلق قد مدحت عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها نساء الانصار وذلك لعدم استحيائهن من سؤال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم واستفائه وقالت: (رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهنّ الحياء أن يسألن عن أمر دينهنّ)، وايضا الخجل من اظهار شعائره مثل خجل الالتزام ببعض سنن الاسلام خوف من الاستهزاء من قبل الاخرين، الخجل من انكار المنكر وذلك بسبب الحياء من صاحب المنكرات وذلك يكون ليست حياء بل هو ضعف الشخصية والايمان.

جعل الاسلام العديد من الابواب والاخلاق والخصال مفتاح ومقياس بين جميلها وقبيحها وهو خلق الحياء فهو حسن الخلق بعينه وايضا يكون بالحياء من الله عز وجل ومن الناس ومن النفس ويعد علامة ايمان فلا غرابة في ان يكون الحياء هو خلق الاسلام وذلك كما قال عليه الصلاة والسلام: “إنَّ لكلِّ دينٍ خلُقاً، وخُلُق الإسلام الحياء”، حيث تسائل الكثير الحياء من اخلاق المسلمين اذكر ثلاثا من ثمرات الحياء.