متى يكون العمل صالحا مقبولا فالأعمال التي نقُوم بها منها المقبول ومنها غير المقبول، وهذا يعتمِد على حُسن النية وإخلاص العمل لله سبحانه وتعالى لكي يجِد القبول وننال الأجر والفضل عليه، فالأعمال الصالِحة تتطلب مِنا أدائها بحق وبنية مُخلصة لله سبحانه وتعالى والبحث عن الأجر من الله وأدائها لوجه الله جل وعلا، وهذا ما يتطلب مِنا أن تكون أعمالنا كافة لوجه الله سبحانه وتعالى، وألا نبتغي إلا وجهه ومرضاته في كُل ما نقوم به من طاعات وعبادات، ولكي نُجيب على سؤال متى يكون العمل صالحاً علينا السعي لمرضاة الله.

متى يكون العمل صالحاً

حل سؤال كتاب الحديث للصف الثالث المتوسط الفصل الدراسي الأول متى يكون العمل صالحاً مقبولاً فهو كما يلي :

  • يجب أن يكون صاحب العمل قد قصد الله سبحانه وتعالى في العمل.
  • أن يكون العمل موافقاً لما شرعه الله أو بينه الرسول.

هذان الشرطان اللذان واجب تحققهما في العمل الصالح لكي يكُون مقبولاً وصالحاً، وعلينا مُراعاتهما في كافة الأعمال الصالِحة التي نقوم بِها لكي ننال الأجر والفضل من الله فيهما، فقد قال تعالى في كتابه الحكيم ” فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً “.

كما أن الحافظ إبن كثير في التفسير الخاص به ” وهذان ركنا العمل المتقبل، لابد أن يكون خالصاً لله صواباً على شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم “.

هذا كُل ما يخص الإجابة على سؤال متى يكون العمل صالحا مقبولا صالحاً في كتاب الحديث الشريف للصف الثالث المتوسط الفصل الدراسي الأول.