بين موقف الناس من دعوة الرسول، أرسل الله عز وجل الأنبياء والرسل إلى الله من أجل عن يبلغوا رسالته إلى الناس، وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وكانت الرسالة الإلهية تنص إلى هداية الناس وإرشادهم إلى الإيمان، ولكي تكون الدعوة إلى الله بالدعوة إلى دينه، من الأنبياء الذي بعثهم الله ليبلغ رسالته إلى الناس ولخرجهم من الظلمات إلى النور نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وقد بدأ النبي صلى الله عليه وسلم دعوته للإسلام في مكة المكرمة بأمر من الله فقال جل جلاله في كتابه الحكيم “يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ*قُمْ فَأَنذِرْ*وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ*وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ*وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ*وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ*وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ”، وقد واجه بعض من طالب الصف الاول متوسط في كتاب الحديث سؤال يبحثون عن إجابته عبر المحركات البحثية، ونحن من خلال موسوعة المحيط سنتعرف على إجابة بين موقف الناس من دعوة الرسول.

دعوة النبي صلى الله عليه وسلم

بعث النبي صلى الله عليه وسلم للناس كافة من اجل إخراجهم من الظلمات إلى النور، وقبل بلوغ النبي صلى الله عليه وسلم الأربعين من عمره و تكليفه بالرسالة الإلهية، عرف بين أهل مكة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثال للأخلاق الحميدة ومثال للرجال الصادق الأمين، فكانت أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم أخلاق حميدة اكتسب من خلاله احترام أهل مكة، وعرف عنه أنه يرفض عبادة الأصنام والممارسات التي يفعلونها أهل مكة، وحينما نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم كانت زوجة النبي خديجة بنت خويلد كانت تسانده في دعوته ونشر الدعوة الإلهية وكان من بين الناس سانده وأيده ومنهم من أعرض عنه وخالفه.

بين موقف الناس من دعوة الرسول

تساءل بعض طلاب الصف الاول المتوسط في كتابه الحديث حول موقف الناس من دعوة الرسول، وقد تداول بعض الطلاب هذا السؤال من الحصول على الإجابة النموذجية والصحيحة للسؤال، ونحن بدورنا جلبنا لكم الإجابة الصحيحة، وهي:

الإجابة كان فريق منهم من يصدقوه، وفريق منهم من يطيعوه، وفريق منهم يكذبوه ويدعونه بالساحر، وفريق منهم من يفكرو ا به .

في ختام المقال الذي تعرفنا من خلاله على إجابة بين موقف الناس من دعوة الرسول، وأيضاً تعرفنا على دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وأيضاً بينا لكم موقف الناس من دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو اخر أنبياء الزمان، فكان النبي صلى الله عليه وسلم مثالاً للأخلاق الحميدة وكان يلقب بالصادق الأمين، في الختام يمكنكم مشاركتنا بآرائكم وتعليقاتكم حول هذا المقال، ودمتم بود.