كلمة شكر للمدرسة والمدرسين هو أقل ما نستطيع أن نقدمه لهم اعترافا وتقديراً للجهود التي يبذلونها دون أي مقابل، فالمعلم هو الركن الأساسي في تطوير البنية التحتية الأساسية المنظومة التعليمية، هو العنصر الذي يقع على عاتقه مسؤولية إعداد كوادر بشرية لها القدرة على تحمل المسؤولية الكاملة واستيعاب ما يدور حولنا في المجتمع، كما أنه القدرة والمثل الأعلى في أنه يجعل من الطلاب إفراز عاملين في المجتمع لهم القدرة على تغيير مجربات الأمور، ويقدم المعلم كل ذلك دون الحصول على أي مقابل، فهو بمثابة الأب الثاني للطالب، كما أن المعلمة تقدم دور الأم الثانية في المدرسة، يحرصون على تقديم أفضل النصائح، لذا فإننا حرصنا في هذا المقال أن نقدم لكم بعض من كلمات شكر للمدرسة والمدرسين.

كلمة شكر للمدرسة والمدرسين

هناك العديد من الكلمات القليلة والعبارات البسيطة التي تعبر عن مدى التقدير والاحترام والاعتزاز بالمدرسين والمدرسة، اعترافا منا بالدور الإيجابي الكبير التي تقدمه كلا منهما، وسوف نوضح لكم فيما يلي بعض من كلمات شكر للمدرسة والمدرسين، على النحو التالي:

  • أستاذنا الفاضل لك منا كل الثناء والتقدير بعدد قطرات المطر، وألوان الزهر و شذى العطر، على جهودك الثمينة والقيمة من أجل الرقي بمسيرة  مدرستنا الغالية.
  • إلى معلمتي التي ترفع وسام الأخلاق الحسنة و الصفات الحميدة على صدرها، إلى من كانت تهمها أخلاق الطالبة أكثر من تفوقها، إلى من كانت تسدي النصائح التي نستفيد منها في حياتنا.
  • أستاذي الغالي منك تعلمنا أن النجاح قيمة ومعنى، ومنك تعلمنا التضحية والتفاني والإخلاص، ومعك آمنا أن المستحيل كلمة بلا معنى،  وأن الإرادة  هي انتصارنا الأكبر في معركه الحياة فشكرا لك.
  • معلمتي الفاضلة لك في قلبي كل الحب والتقدير والامتنان والاحترام والتقدير لما بذلتيه من جهد كبير، ولما قدمتيه لي من علم ومبادئ قيمة دون أن تنتظر مني أي مقابل.
  • لا استطيع يا معلمي الفاضل أن أعبر لك عن مدى أهميتك في حياتي، فأنت نبع العلم والمعرفة ومحارب الجهل بالنسبة لي،  فلك منى أرق التحيات.
  • معلمي الغالي لك مني تاج من الزهور فأنت من تعلمت منه كيف يكون الإخلاص في العمل وكيف يكون تحمل المسؤولية، لذا أود أن أخبرك بنى حبي وتقديري لك.

اليوم العالمي للمعلم

بدأ الاحتفال باليوم العالمي للمعلم منذ عام ١٩٩٤، وفيه يحتفل العالم اجمع بتقدير المعلم والاعتراف بمكانته وتقديراً للجهود المبذولة من قبل وزارة التربية والتعليم، العلم نور والجهل ظلام داكن، فالعلم هو المصباح السحري المنير الذي يرشد الطلاب إلى طريق العلم والمعرفة، فهو الدرع الحامي في حرب المعلومات، والتي تعد بها أكثر النتائج سلبية مقارنة بالحروب الكيميائية، أو الحروب التي تعتمد على مواجهة العدو باستخدام السلاح والنار.

وحرص العالم أجمع على الاحتفال باليوم العالمي للمعلم تقديراً لدوره في المجتمع، فهو يعد رمز مقدساً في كافة الديانات السماوية، تقاس مكانة الأمة وقيمتها بثقافة أبناءها، وليست بقيمة اقتصادها المادي أو المالي، فالمال دائما ما يفنى ويزول، بينما يظل العلم المعرفة هو السراج المنير الذي تعتمد عليه الحضارات القديمة والجوانب الثقافية ، فلولا العلم ما كان التقدم التكنولوجي الهائل له وجود الآن، ولولا المعلمين ما كان هناك كوادر بشرية لها القدرة على استيعاب كافة تلك التطورات التكنولوجية الحديثة وتطبيق التقنيات الحديثة المتطورة، وكان لبقي الإنسان على مراحله البدائية، والذي كان يعتمد فيها على الحجر والنار.

وقد أوضحت العديد من الآيات القرآنية الكريمة، والكثير من الأحاديث النبوية الشريفة والصحيحة التي تحدثنا عن أهمية العلم والعلماء، وتوضح لنا مكانتهم وجهودهم كما قبل أن العلماء ورثة الأنبياء، وجعل لهم مكانة عالية ومرموقة وقارنهم بتلك المسؤولية التي كانت تقع على كاهل الأنبياء، وجعل منهم نموذج آخر لرسالة الأنبياء على الأرض، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، بسم الله الرحمن الرحيم ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾[البقرة:129] ونري في هذه الآية الكريمة كيف ان الله سبحانه وتعالى جعل من المعلمين والمعلمات والعلماء والأنبياء جميعهم نموذج واحد يجمع ما بين العلم والتزكية.

شأن المعلم في الدين الإسلامي الحنيف

الدين الإسلامي الحنيف هو دين الكمال، فلا يترك كبيرة أو صغيرة إلا وكان قد أشار إليها أما في كتاب الله سبحانه وتعالى، أو في سنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، أو عن طريق كتب التشريع ويعد القرآن الكريم هو النموذج الأول والأصلي لكتب التشريع الإسلامي، فقد أعلى الإسلام من مكانة المعلم، وجعل منه قدرة حسنة، وجعل شأنه قد اعز مكانتهم وجعلها في مثل مكانة الأنبياء، وأوضح ذلك في الكثير من الآيات القرآنية الكريمة، والتي توضح أن المسؤولية الكاملة التي تقع على عاتقهم، ما هي إلا نسخة مصغرة من المسؤولية الكاملة التي كانت تقع على كاهل الأنبياء، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز” بسم الله الرحمن الرحيم” أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب”، الآية ٩، سورة الزمر.

كما ورد عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة والصحيحة ما يشير إلى مكانة العلم والعلماء، كما يشير إلى مكانة كل من يمتلك علما أو معرفة ويسعى إلى تقديمها للطلاب والطالبات بسهولة، ومن بين تلك الأحاديث النبوية الشريفة، ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال” فضل العالم على العابد كفضل القمر علي سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر”.

دور الطالب والطالبة تجاه المعلم والمعلمة

مما هو جدير بالذكر أن المعلم أو المدرسة بصفة عامة، وما تحتويه من عناصر فعالة ما هي إلا عناصر ذات قيمة، فمعنى التدريس من أسمى الوظائف والمهن التي يمكن أن يمتهنها الفرد، فهي نقطة البداية والخطوة الأولى والرئيسية في تطوير كافة مجالات الحياة العملية، فلولا المعلم ما كان هناك طبيب أو مهندس أو محامي أو أديب أو شاعر أو صيدلي وغيرهم العديد من المهن والوظائف، لذا يجب علينا أن نقدم لكم كل العرفان بالجميل والحب والتقدير والامتنان والشكر على ما قدموه لنا من دور هام في حياتنا، وسوف نوضح لكم فيما يلي بعض الواجبات التي يجب أن تقع على. عاتب الكلاب تجاه المعلم، وهي على سبيل المثال كالتالي:

  • يجب احترام المعلم وتقديم التقدير والاحترام والامتنان
  • اعتبار كلا من المعلم أو المعلمة نموذج آخر من الأب والأم في المدرسة
  • طاعة المعلمين والمعلمات والعمل على إرضاءهم.
  • السعر الجلدي وراء تحقيق النجاح، وهو يعد الاعتراف العملي بمدى جهود المعلم أو المعلم، وهي الوسيلة التي يمكن أن نقدم من خلالها اجمل مشاعر التقدير على ما بذلوه من جهود، وفي النهاية تم تكليله بتاج من النجاح والتفوق
  • عدم الاستهزاء والاستهتار بالمعلم
  • تقدير مكانة المعلم والعلم وتحقيق الدور الرئيسي الذي يقع على عاتق كل الطلاب، كلا في مكانه.