سبب نزول سورة المعارج بما تحتويه من آيات تحدثت حول بعض الأمور ما بين الحقائق والتعاليم الإسلامية، التي أراد الله سبحانه وتعالى إيصالها مِن خلال سورة المعارج، وكما تعلمون فإن لكافة السور القرآنية البالِغ عددها مئة وأربعة عشر سورة قصص تدُور حولها وجاءت لإيصالها، فهذه السورة وهي المعارج الواقِعة في الجزء التاسع والعشرين من القُرآن، بينما نزولها فكان قبل سورة النبأ وبعد سورة الحاقة بينما ترتيب صورة الحاقة في القرآن فهي رقم سبعون، ويبلغ عدد آيات سورة الحاقة أربعة وأربعون آية تناولت الحديث حول أهوال يوم القيامه وحال مشركي مكة وإنكارهم للرسالة والحساب والبعث.

سبب تسمية سورة المعارج

كما جاء في كُتب التفسير والكُتب التي تحدثت حول السور القرآنية فإن سبب تسمية سورة المعارج لأن كلمة المعارج قد وردت في السورة، والمقصود بها هو ما تقوم به الملائكة التي تعرج صعوداً إلى السماء، وهي التسمية التي تُطلق على حركة صعود الملائكة من الأرض للسماء، وكان ذلك في قوله تعالى ” مِّنَ اللَّـهِ ذِي الْمَعَارِجِ* تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ “، ومن أسماء سورة المعارج التي أطلقت عليها إسم ” الواقع ” كما أيضاً سميت ” سأل ” وكلها ألفاظ وكلمات جاءت في سورة المعارج.

ما سبب نزول سورة المعارج

ما نأخذ به في هذه المسائل الدينية هو الإجماع لأهل العلم والباحثين في علوم القرآن الكريم للكشف عن سبب نزول سورة المعارج، فقد نزلت في النضر بن الحارث فقد خاطبه الله تعالى في قوله ” سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ “، فقد قيل بأن النضر بن الحارث قال ودعا على نفسه ” اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ” وأكمل بالدعاء على نفسه وسؤال العذاب لها فأجابه الله بما سأل، فقد قُتل في معركة بدر الكبرى بطريقة فيها تعذيب له، وسورة المعارج من السور المكية وترتيبها في المصحف 70 وعدد آياتها 44 وهي في الجزء 29 من القرآن، وكان نزولها بعد سورة الحاقة.

هذه المعلومات التي توفرت حول سبب نزول سورة المعارج كما أجمع عليها أهل العلم، ومن عايشوا لحظات نزول السو القرآنية على الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان يُحدثهم بها بعدما ينزل عليه الوحي جبريل عليه السلام حامِلاً السور والآيات القرآنية.