اركان شهادة ان لا اله الا الله الشِق الأول من عبارة التوحيد لا إله إلا الله محمداً رسول الله، التي هي رُكن من أركان الإسلام الخمسة التي يجِب أن نقولها ونُؤمن لها، فلا يكفي أن نقول لا اله الا الله دون أن نُوقِن بِها ونؤمن بما جاء فيها، فهي توحيد لله سبحانه وتعالى وتنزيه له، بأن نقول بألا إله على هذه الأرض أو في هذا الكون إلا هو الله، فهو الإله الواحد الأحد الفرد الصمد مالك المُلك، وكُل ما يُعبد دونه هي أشياء لا تضُر ولا تنفع من دُون الله، ولِهذا علينا أن نُراعي تحقيق اركان شهادة ان لا اله الا الله الكامِلة.

معنى لا إله إلا الله

معرفة معنى لا إله إلا الله يقودنا إلى فهم ضرورة قولها والإيمان بها، ونعرف تفسير أن جعلها الله سبحانه وتعالى أحد أهم أركان الإسلام الخمسة وعبارة التوحيد هي قول لا إله إلا الله فهي توحيد لله ونفي بأن لا إله غيره في هذه الدُنيا، فمعنى لا إله إلا الله أنه لا معبود في هذا الكون سِواه فهي مِحور العبادة، وهي مفتاح الجنة وكما جاء في الحديث بما معناه ” من قال لا إله إلا الله محمداً رسول الله دخل الجنة”، وهي سبب نجاة العبد يوم القيامة فقد قال تعالى ” وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ “، كما يُطلق عليها عبارة التوحيد لأنها توحيد لله سبحانه وتعالى وشهادة بأن محمداً رسول الله.

شروط لا إله إلا الله

هُناك سبعة أمور أو شُروط يجب علينا مُراعاتها والتأكد من تحققها لكي نكُون مِمن استوفى شروطها وحققها، وقد جاءت شروط لا إله إلا الله السبعة كما يلي :

  • العمل بما دلت عليه عبارة التوحيد.
  • اليقين بها يقيناً قاطِع للشك.
  • القبول بما جاء في عبارة لا إله إلا الله.
  • الإنقياد خلفها وترك كُل ما يحول دونها.
  • الإخلاص الذي يُنافي الشرك بالله.
  • الصدق في القول والعمل بما يتناسب مع قول لا إله إلا الله.
  • المحبة الصادقة والتعلق بالله.

يجِب علينا الإبتعاد عن نواقض لا إله إلا الله والتوقف عن كُل ما يُفسد ويُبطل التوحيد لله والشهادة بربوبيته، والتوقف عن ممارسة كُل ما يُعتبر نقيض لقول لا إله إلا الله والتوقف عن ممارسة كافة المظاهر والأقوال التي تقودنا للشرك بالله وتجعلنا من المُستهزئين أو المشركين بالله.

أركان لا إله إلا الله وشروطها ونواقضها

كلمة أو قول لا إله إلا الله هو أساس الدين فهي رُكن أساسي من أركان الإسلام، علينا جميعاً أن نُراعيها لكي نكون ممن آمن بالله حقاً ويقيناً وصدق القول بالعمل لكي نكون ممن إنصاع وإنقاد خلف الله سبحانه وتعالى، ونكون ممن تشملنا رحمة الله ومغفرته وهذا يتوقف على تحقُق أركان لا إله إلا الله وشروطها ونواقضها فنراعي شروط لا إله إلا الله ونبتعد بشكل قاطِع عن كُل نواقض لا إله إلا الله لكي نكون من آمن حقاً وصدقاً بقول لا إله إلا الله.

هذه هي اركان شهادة ان لا اله الا الله التي يتعين علينا أن نُراعيها ونحرص على تحقيقها، لكي نكون ممن قالها وآمن بها مُوقناً بما جاء فيها من كلمات توحيد لله سبحانه وتعالى والعمل بما جاء فيها.