ترتيب الدول العربية من حيث الفساد الجنسي 2020، الفساد الجنسي هو نوع من أنواع الاستغلال الجنسي، الذي يستخدم العديد من الوسائل والطرق الغير مادية للابتزاز والإكراه على الحس الجنسي للضحية، ويعتبر التهديد بالإفصاح أو نشر الصور الخاصة للضحية هو أحد أكثر الطرق استخداما، وفي خلال الفترة الأخيرة قد زاد عدد المسافرين إلى ما يزيد عن ٣ مليون شخص مسافر حول العالم في رحلات جنسية، ووفقاً للإحصائيات والاستطلاعات الأخيرة فإنها تنذر إلى زيادة ذلك العدد في كل عام عن الذي يسبقه، لذا فإننا حرصنا على أن نقدم لكم فيما يلي ترتيب الدول العربية من حيث الفساد الجنسي لهذا العام ٢٠٢٠ وكذلك الدول الأجنبية.

ترتيب الدول العربية من حيث الفساد الجنسي 2020

أصبحت الرحلات الجنسية في الوقت الحالي منتشرة على نطاق واسع، حيث أصبح هناك عدد من الشركات المنظمة لتلك الرحلات الجنسية، والتي غالبا زاد عددها عن أكثر من ٢٥ شركة، في العديد من دول العالم، والتي نذكر منها أهم وأكثر هذه الدول استقبالا لتلك الرحلات الجنسية، وهي نيويورك، ميامي، سان دييغو، وحتى الآن لم يتم سن قانون دولي يكون الهدف منه القضاء على تلك الظاهرة بشكل نهائي، أو على الأقل الحد منها عن طريق تطبيق بعض العقوبات أو الغرامات المالية الباهظة، ولكن ربما يكون في المستقبل القريب ما يشرع مثل هذا القانون، وسوف نوضح لكم فيما يلي ترتيب الدول العربية من حيث الفساد الجنسي ٢٠٢٠، على النحو التالي:-

  • سوريا

تأتي دولة سوريا في المركز الثالث على العالم بعد الهند وأفغانستان، وفي فترة ما بعد الحرب الأهلية بقترة لا تزيد عن ٧ سنوات، صنفت سوريا على أنها تحتل المركز الثاني كأخطر بلد بالنسبة لقضايا المرأة، والتي تتمثل في الحصول على الرعاية الصحية أو العنف غير الجنسي، وتشارك ذلك الولايات المتحدة الأمريكية حول المخاطر التي تتعرض إليها المرأة من الاعتداء الجنسي.

  • الصومال

هي الدولة التي تحتل المركز الرابع على العالم وفقاً للإحصائيات الأخيرة والدراسات الاستقصائية للخبراء، وخاصة في الفترة ما بين علم ١٩٩١، وذلك بعد أن تم غرقها في النزاع، كما تم تصنيفها في المرتبة الثالثة في قائمة أكثر دول العالم العربي خطورة، وخاصة فيما يتعلق بقضايا النساء، والتي تتمثل في خطر الممارسات الثقافية، والحصول على الرعاية الصحية، منا أنه تم تصنيفها في المركز الخامس من حيث حصول المرأة على الموارد الاقتصادية.

دول يتنشر فيها الفساد الجنسي

  • فنزويلا

احتلت دولة فنزويلا الصدارة في الفساد الجنسي وانتشار الزنا على نطاق واسع، حتى أنها هي أكثر الدول التي يتداول بها الزنا والفساد الجنسي، ووفقاً للإحصائيات فقد اتضح أن هناك ما يصل إلى ١١٩ شخص عامل بالزنا والجنس من أصل ١٠ آلاف من المواطنين، وقد يرجع ذلك إلى سوء الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، مما ساعد ذلك على مضاعفة الأعداد ثلاث مرات عن المعدل الطبيعي المنتشر، ولكن للعلم أن حوالي ١/٥ العمال التي تعمل بالزنا والجنس فقط من أصل فنزويلي، أو أن فنزويلا هي مسقط رأسهم.

  • كوريا الشمالية

تعتبر كوريا الشمالية من أكثر الدول انتشاراً للفساد الأخلاقي والزنا في المجتمع، على الرغم من كافة الجهود التي تبذلها حكومة الدولة للقضاء على مثل هذه الظاهرة، إلا أنها لازالت من الظواهر المنتشرة على نطاق واسع بين مواطني كوريا الشمالية، حيث وصل عدد الأشخاص الذين يعملون بالفساد الجنسي أو الزنا إلى ١١٠ شخص من أصل ١٠ آلاف من المواطنين.

  • بيرو

حرصت تلك الدولة على جعل الدعارة قانونية، لذا يجب على كل من يرغب من النساء على ممارسة الزنا أو الدعارة عليها أن تسجل نفسها أولا لدى السلطات البلدية للدولة، وحصولها على شهادة صحية لتضمن لها ممارسة الرذيلة والفساد الجنسي بطريقة قانونية، وقد

ساعد ذلك الإجراء على مضاعفة أعداد الأشخاص الذين يعملون في الزنا والدعارة، وانتشرت على نطاق واسع ما بين الأطفال وخاصة في الفترة الأخيرة، حتى وصل عددهم إلى حوالي ١٠٢ شخص لكل ١٠ آلاف من المواطنين.

  • الفلبين

تقدم حكومة الفلبين شركة خاصة للجنس، والني غالباً ما تحمل فتيات الليل وفتيات الهوى بطاقات لممارسة الجنس أو الدعارة والفساد الجنسي تحت مسمى bargirl مع مراعاة أن يتم اختبارها بطريقة منتظمة لمعرفة ما إذا كان هناك بعض الأمراض التي يمكن أن يتم نقلها من خلال الاتصال الجنسي، وقد ساعد ذلك الإجراء على زيادة تقدم عدد الأفراد الذين يعملون في الزنا والفساد الجنسي، وخاصة بين النساء، حتى أن وصل عددهم إلى حوالي ٨٥ شخص لكل ١٠آلاف من المواطنين.

  • نيجيريا

من البلاد التي انتشرت فيها السياحة الجنسية، وخاصة بين السيدات المطلقات والأرامل الغربيات ممن هن أكبر سناً في تلك الدولة، حتى أصبح أن هناك سوق خاص للسياحة الجنسية، وتزايد عدد الذين يعملون في الفساد الجنسي أو السياحة الجنسية وخاصة في الآونة الأخيرة، حتى أن وصل عددهم إلى حوالي ٦٣ شخص لكل ١٠ آلاف من المواطنين.

  • الصين

تعتبر الدعارة من الأمور الغير شرعية في الصين، ولكنها لم تشدد العقوبة على ممارسة الدعارة أو الفساد الجنسي، بل على العكس من ذلك، فإنها خففت في العقوبة الواقعة على تلك الظاهرة وحولتها إلى مرتبة الجنح، مما ساعد ذلك على انتشار هذه الظاهرة على نطاق واسع وبشكل كبير، حتى أن وصل عدد الأشخاص الذين يعملون في هذا المجال إلى حوالي ٦٠ شخص من أصل ١٠ آلاف من المواطنين.

أكثر دول العالم خطورة من حيث الفساد الجنسي

نتيجة للإحصائيات الأخيرة والدراسات الاستقصائية للخبراء العالميين، فقد صنفت بعض من دول العالم على أنها اخطر دول العالم في ممارسة الفساد الجنسي، وقد اختيرت الهند على رأس قائمة تلك الدول، وسوف نوضح لكم فيما يلي أهم تلك الدول من حيث الفساد الجنسي، على النحو التالي:-

الهند

الهند هي الدولة التي تتصدر قائمة ترتيب الدول من حيث الفساد الجنسي، ولا تعتبر هي الدولة الأقصى خطورة وذلك بعد ارتفاع معدل العنف بها، وخاصة في غضون الفترة الأخيرة والتي لن تتجاوز الخمس سنوات على اغتصاب طالب في حافلة بمدينة دلهي، منا أثار الغضب الوطني في نفوس المواطنين، ومنذ تلك الواقعة تعهدت حكومة الهند بالتصدي إلى مثل تلك الظواهر، وقد احتلت الهند المركز الأول في ترتيب الدول الأكثر خطورة في العديد من القضايا، والتي تكون من أهمها التحرش الجنسي، والاتجار بالبشر في مثل تلك الظواهر الجنسية من العمل الإخباري، أو الاستعباد الجنسي.

أفغانستان

وهي من الدول التي تتصدر قائمة أعلى الدول خطورة في الفساد الجنسي، حيث تحتل المركز الثاني في القائمة وفقاً لما ورد في الإحصائيات الأخيرة من قبل الخبراء، والذين صنفوا أفغانستان في المركز الثاني، وتعتبر أفغانستان واحدة من أكثر الدول خطورة من حيث العديد من الظواهر المنتشرة والتي نذكر منها العنف غير الجنسي ، الوصول إلى الموارد الاقتصادية، الحصول على الرعاية الطبية.

باكستان

من أكثر الدول التي تتعرض فيها المرأة إلى الممارسات الثقافية والدينية، فضلاً عن العديد من المخاطر التي تتعرض إليها من عنف غير جنسي، أو فساد جنسي، بالإضافة إلى العنف المنزلي.