جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين

جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين

محتويات

    أوضح الأمين العام لرابطة الجامعات الدكتور جعفر عبد السلام قائلاً:”  إن جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين ورعايتهما أمر لا ينكره إلا جاهل، ولا يمكن لأي أحد أن يزايد مطلقاً على أن الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في العناية بالحرمين الشريفين، والحرص على توفير كل وسائل الراحة والأمان للحجاج والمعتمرين.

    وسيبقى التاريخ شاهداً دائماً على العدل والصدق الذي كان ينادي به المؤسس رحمه الله، الملك عبد العزيز آل سعود بذل الجهود الممكنة في تيسير سُبل الحج على المسلمين، فأمن سُبل الحج للناس من أهل بلاده وضيوفه من العمار والزوار.

    وعلى صعيد توسعة الحرم المكي، فقد اهتم ملوك آل سعود منذ عهد الملك الأول بخدمته ورعايته وتوسعته.

    أبرز جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين

    • عناية المملكة بالجوانب الأمنية للحرمين الشريفين

    تحقيق الأمن في الحرمين الشريفين هو من الأمور التي لا تخفى على الصغير قبل الكبير، ولا الجاهل فضلاً عن المتعلم، فالعالم أصبح الآن مكشوفاً يقف به الشخص على الصورة مباشرة من خلال وسائل الاتصال الحديثة، وعناية المملكة للحرمين الشريفين، واضحة جلية، على مدار الساعة، فهي دولة قامت على التوحيد، وتحكيم شريعة الله وتعظيمه.

    فقد كانت الأحوال السائدة في الجزيرة العربية قبل ظهور المملكة العربية السعودية أقرب ما تكون صورة لحرب تتكرر من الفينة والأخرى بين القبائل فيها، دون قيد أو شروط تحكم الجميع، كانت تُعاني من الفوضوية والاضطراب، وانعدم الأمن والاستقرار، وظهر الفقر وتفشى المرض، بالإضافة لكثرة اللصوص وقطاع الطرق، الذين كانوا يُهاجمون المسافرين والقوافل وخصوصاُ الحجاج.

    ومن بعد تولي الملك عبد العزيز آل سعود زمام الأمور في المملكة، أصبح يمشي الناس المسافات الطويلة آمنين ومطمئنين، فأصبحت العدالة بالمرصاد لكل من يتجرأ على أن يقوم بفصل اللصوص والقطَّاع، فقد طبق مبادئ الإسلام الحنيف وأسس الدولة الإسلامية المتحضرة التي يسودها العدل والوئام.

    • أبرز جهود المملكة في توسعة الحرمين الشريفين

    بدأ الملك عبد العزيز في العام 1344هـ من العام 1925م، بتوطين صناعة كسوة الكعبة المشرفة في مدينة مكة المكرمة، وبدأت من بعدها مشاريع توسعة الحرمين الشريفين من بعد تأسيسه للمملكة، وقد أمر الملك عبد العزيز بعمل الترميمات والتحسينات فيهما، وأعلن عزمه على توسعة الحرم النبوي الشريف، بعد أن كان ضيقا، فأضاف له مساحات إضافية.

    وتواصلت جهود الملوك في توسعة الحرمين الشريفين، فقد أُضيف للحرم المكي ساحة أخرى في عهد الملك سعود، وكانت العمارة العظيمة التي لم يشهدها الحرم المكي من قبل.

    وفي  عهد الملك فيصل آل سعود رحمه الله، تم إضافة التوسعة الجديدة، وأضيف بها التوسعة الأخرى في عهد الملك خالد آل سعود.

    وشهد الحرمان الشريفان أكبر توسعة حتى الآن في عهد الملك  فهد آل سعود رحمه الله، والذي ساعده فيه ولي عهده الأمين، عبد الله بن عبد العزيز، والتي تم فيها إنفاق المبالغ المالية الطائلة في وقتها، بسبب نزع الملكيات من حول الحرمين وتطوير المنطقة المحيطة بهما، وتم تنفيذ شبكات الطرق والجسور والكثير من الخدمات الأساسية، فقد حرص ملوك هذه البلاد على خدمة الحرمين الشريفين وكانوا يُكنون لهما المشاعر المقدسة، واتضح ذلك من خلال لقب” صاحب الجلال إلى خادم الحرمين الشريفين”.

    من بعد الملك عبد اله بن عبد العزيز الذي سار على الدرب، وأمر بتثبيت لقب خادم الحرمين الشريفين، وناشد الشعب ألا يُنادونه بملك الإنسانية بل ب” خادم الحرمين الشريفين”.

    ونجد دائماً ملوك المملكة العربية السعودية، يتشرفون بهذا  التكليف من منطلق المسؤولية في خدمة الحرمين الشريفين،وستستمر مسيرة الخير القاصدة سائرة في الصلاح والنماء إن شاء الله بفضلهم، تنشر الإيمان والنور من هذه البقع الطاهرة في أرجاء الأرض.

    مواضيع ذات صلة لـ جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين:

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً