هل ضحى ابو بكر وعمر، ان الاضحية هي شعيرة من شعائر الله عز وجل، قال تعالى: “ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” كما أن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام كان قد حرص على الأُضحية، وحثنا عليها والمسلمين جميعا، وأخرج الإمام البخاري في صحيحه عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “مَن ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فإنَّما يَذْبَحُ لِنَفْسِهِ، ومَن ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ وأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ”، فان التقرب إلى الله عز وجل بالأُضحية هو من أعظم العبادات والطاعات، واسماها وأجلها، وهو يدل على ذلك قَرْنها بالصلاة في الكثير من المواضع تبيانا لمنزلتها العظيمة، ومكانتها الكبيرة، قال تعالى: “فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ”.

الحكمة من مشروعية الاضحية

الاضحية هي ما يذبحه المسلم تقبا لله عز وجل وذلك في ايام النحر، وتكون للاضحية عدة شروط واحكام وقد شرعت الاضحية في السنة الثانية من الهجرة وقد ثبتت ايضا مشروعية الاضحية في القران الكريم بقوله عز وجل: ” فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ”، وقد ثبتت ايضا مشروعية الاضحية في السنة النبوية إذ أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّه قال: “ضَحَّى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكَبْشينِ أمْلَحَيْنِ أقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُما بيَدِهِ، وسَمَّى وكَبَّرَ، ووَضَعَ رِجْلَهُ علَى صِفَاحِهِمَا”.

هل الصحابة يضحون

الكثير من الناس يراودهم السؤال هل الصحابة كانوا يضحون، وهل ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب كانوا يضحون ام لا، لقد جاء في تفسير ابن كثير انه: ” قال ابو سريحة “كنت جارا لأبي بكر وعمر وكانا لا يضحيان خشية ان يقتدي الناس بهما” وقد جاء  ايضا في كتاب سبيل السلام: ” وافعال الصحابة دالة على عدم الايجاب – ايجاب الضحية – فأخرج البيهقى عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما أنهما كانا لا يضحيان خشية ان يقتدى بهما”، وايضا قد جاء في الاعتصام للشاطبي: ” وكان الصحابة رضى الله عنهم لا يضحون – يعنى انهم لا يلتزمون”

في ختام مقالنا عن هل ضحى ابو بكر وعمر، نتمنى ان تكونوا قد استفدتم، وتعرفتم ما كنتم تبحثون عنه.