لماذا طرد الطاووس والافعى من الجنة، تعددت الاقاويل التي تتداول عن تفسير سبب طرد الحيوانين من الجنة وهي الافعى والطاووس، حيث يحاول المسلمين ان يعرفوا دينهم من اجل التعرف على العلم الصحيح، يعتبر الطاوس من الحيوانات الجميلة في الشكل، حيث انه ذات اللون المميز وهو من الطيور التي تعيش بالشكل الكبير في الهند وهو من الحيوانات التي تعرف بالملكة وذلك بسبب مشيتها الراقية التي تشبه الملوك وهي تمشي، لنتعرف لماذا طرد الطاووس والافعى من الجنة.

خطه إبليس لكى يخرج ادم من الجنة

ان شغل اليس الشاغل هو ان يجعل ادم ربه لا يقربا تلك الشجرة هو وزوجه ولكن كان عليه اولا ان يلقي آدم حتى يغويه ويوسوس له ان يأكل من الشجرة ولكن آدم يعيش في الجنة وهو مطرود من رحمة الله عز وجل وقد حرمت عليه الجنة بعد ما كانت مفاتيحها بيده يدخل ويخرج كيف ما يريد، حيث وقف ابليس على باب الجنة يترقب اللحظة المواتية ليدلف داخلها، وقد طال انتظاره حتى خرج طاووس من طواويس الجنة وكأنه يستعرض نفسه ويباهي بجماله، ومن ثم انتهز الفرصة واسرع الى الطائر يتغزل ويستميله من ثم سأله  من اين جئت رد الطائر من بساتين آدم،فقال إبليس : إن له عندى نصيحة فأريد أن تدخلنى معك إلى الجنة لأسرها إليه، فقال له : ولم لا تدخل بنفسك،  فقال إبليس : إنما أريد أن أدخل سرا .

لماذا طرد الطاووس والافعى من الجنة

قال الطاووس لا سبيل الى ذلك ولكني اتيك بمن يدخلك سرا وذهب الطاووس الى الحية ولم يكن في الجنة احسن منها خلقا وقد اخبرها قائلا ان على باب الجنة ملكا من المكرمين ومعه نصيحة، حيث اسرعت اليه الحية وظل ابليس ينفث لها السحر في الحديث ويغريها بالكلام المعسول حتى استجابت له وفتحت له فاهمها وانساب فيها ودخلت به الجنة وقد اخرجت عند الشجرة، ومن ثم وقف ابليس عند تلك الشجرة واقتطف من ثمارها الى ادم وحواء وقال لهم: أنظرا إلى ثمار هذه الشجرة ما أطيب ريحها,وما ألذ طعمها,وما أحسن لونها هذه هى شجره الخلد التى من ذاق ثمارها لا يفنى ولا يبلى ولا يخرج من تلك الجنة أبدا وهذا ما حكاه رب العزة فى قوله :فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) سوره الأعراف، حيث اقسم لهما وهما يظنان لن لا يقسم احد ابدا كذبا على انه ناصح امين وذلك ذكره القرآن في قول الله عز وجل:(وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ)، ومن ثم تناولا الثمار وسرعان ما نزع عنهما لباسهما وظهرا عاريين فتوراريا خجلا ومن ذلك الى حين قد اشتدت العداوة بين الانسان وابليس والانسان والحية.

امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الحية في الحل والمحرم، حيث قال فيما رواه القرطبي في تفسيره عن ابن عمر، خمس يقتلهن المحرم وذكر فيهن الحية، حيث تعتبر تلك القصة من القصص التي تبين العبرة للمسلمين وكيف قام ابليس بالوسوسة الى الانسان، كذلك كانت الاجابة على لماذا طرد الطاووس والافعى من الجنة.