تخصصات جامعية في السعودية لها مستقبل من أكثر ما يبحث عنه طلاب المرحلة الثانوية في تلك الفترة، وخاصة وأننا في تلك الآونة الأخيرة يوجد العديد من المؤشرات التي توحي بحدوث انقلاب في التخصصات الجامعية، فمما لا شك فيه أن العالم على حافة منعطف علمي متطور وخاصة أننا نعيش في صدد عصر التكنولوجيا الحديثة، ويجب علينا مواكبة هذا التطور في كافة القطاعات والمجالات المختلفة، ويتم ذلك عن طريق استخدام التقنيات الحديثة والمتطورة في إحداث التغيير، وقد يؤدي ذلك بالضرورة إلى حدوث انقلاب في متطلبات سوق العمل بما يتفق مع هذا التطور.

تخصصات جامعية في السعودية لها مستقبل

مما لا شك فيه أن مواكبة هذا التغيير الملحوظ لا تقتصر على تطوير كافة المجالات الموجودة فقط، بل يجب أن يتم إدخال بعض المدخلات الحديثة التي تتناسب مع تلك التغييرات، ولذلك ونظراً لرؤية ولي العهد السعودي للملكة العربية السعودية ٢٠٣٠، والتي تشير إلى حدوث طفرة كبيرة في كافة المجالات، وكان للمجال العلمي النصيب الأكبر في هذه الطفرة، مما أدى إلى ظهور العديد من التخصصات الجامعية المستقبلية، والتي سوف يتطلبها سوق العمل بشدة، ونظراً لكثرة تلك التخصصات وتعددها، قد يسبب للطالب بعض من الحيرة لاختيار الأفضل، وهنا يأتي دورنا الذي نهدف إليه وهو مساعدة تلك الطلاب في التعرف على تخصصات جامعية في السعودية لها مستقبل، وسوف نقدمها لكم في هذا المقال على النحو التالي:-

الروبوتات

بدأت الروبوتات في الانتشار لتحل محل الإنسان العادي في الكثير من المجالات، حيث كان الهدف الأساسي من صناعته هو مساعدة الإنسان، وتقديم بعض الخدمات، ولكن شيء فشيء تطورت مجالات استخدام الروبوت ليحل محل الإنسان نهائيا في بعض الأعمال والمهام الخطرة والتي تتمثل في الكشف عن الألغام، التعامل في البيئات التي يصعب العيش بها والتعامل معها مثل الفضاء الخارجي وغير ذلك من المهام الصعبة.

ونظراً لتطور التكنولوجيا الحديثة وتطبيقها في كافة المجالات فقد يتطلع الأمر إلى أن الروبوتات مستقبليا سوف يكون لها دور كبير وهام في العديد من الوظائف المختلفة.

ولكن مما هو جدير بالذكر أنه على الرغم من إمكانية الروبوت حول القيام بالعديد من الوظائف والمهام، إلا أنه لا نستطيع أن ننكر بأنه في طبيعة الحال آلة تحتاج إلى مشرف عليها، او مهندس يتمكن من برمجتها على النحو المطلوب، بالإضافة إلى إمكانية تصنيع تلك الروبوتات من البداية، ليعلن ذلك عن ظهور احد التخصصات الحديثة والذي يجمع ما بين الهندسة الميكانيكية، هندسة الالكترونيات، بالإضافة إلى علوم الحاسوب، كما يجدر بنا القول إن هذا المجال لا يقتصر على تلك التخصصات فقط ، بل إنه يحتاج إلى العديد من التخصصات الجامعية الاخرى نظراً لأن هذا التخصص واسع ويتضمن كافة نواحي الحياة، لذلك فهو يتطلب مساندة بعض التخصصات الجامعية الأخرى مثل الفيزياء، الطب، العلوم الحياتية.

شاهد أيضا: تخصصات جامعية لها مستقبل

وهناك بعض التخصصات الجامعية المتوفرة التي تساعد على تأسيس هذا التخصص مثل:-

  • هندسة الميكاترونكس
  • علوم الحاسب
  • هندسة الميكانيك.

تخصصات علوم البيانات والمعلومات الضخمة

البيانات والمعلومات من أهم ما يبحث عنه الشخص عبر المواقع الإلكترونية المختلفة، ولا يمكن أن نقول بأن هناك احتمالية ١٪ حول إمكانية اختفاء تلك البيانات من عالمنا، بل على العكس من ذلك فهي في تزايد مستمر وملحوظ، حيث أشارت الاحصائيات حول أن أغلب البيانات والمعلومات التي تدور حولنا ماهي إلا حصيلة مجهود آخر عامين فقط، ولذلك تعتبر هذه التخصصات في تقدم مستمر وملحوظ، وسوف يزداد الطلب على هذا التخصص في سوق العمل من قبل الشركات والمؤسسات العالمية الكبرى مثال أمازون وجوجل وغيرهم، حيث يمنح خريجي هذا التخصص خبرة كبيرة في مجال البيانات والمعلومات التي تحتاج الشركات إلى متخصصين بها، يمكنهم التعامل مع هذه المجالات.

وقد تم تطوير هذا التخصص حتى أصبح من الممكن أن يكمل الطالب دراسته ليحصل على درجة الماجستير في علم البيانات، ومن بين تلك التخصصات التي تساعد في تأسيس هذا التخصص ما يلي:-

  • الهندسة
  • الفيزياء
  • الإحصاء
  • الرياضيات
  • علوم برمجة الكمبيوتر
  • هندسة برمجيات الحاسب
  • دبلوم شبكات الحاسب

التخصصات الطبية

التخصصات الطبية من أهم التخصصات التي لا يمكن إهمالها، وخاصة الطب البشري والذي يهدف إلى دراسة جسم الإنسان والتعرف على كافة الأمراض التي يصاب بها، والعمل على علاجه باستخدام الأدوية والعقاقير الطبية، ولذلك يمكننا القول بأنه لا يمكن الاستغناء عن أي من التخصصات الطبية حيث تعتبر منظومة متكاملة مترابطة في إطار واحد، بينما يمكن تطوير كافة مجالات هذا التخصص وذلك نظرا لما يقدمه من أهمية بالغة، وخاصة الطب البشري، ومدة دراسته الجامعية ٧ سنوات، يمنح خريجي هذا التخصص بعد ذلك درجة البكالوريوس في الطب، وتتضمن التخصصات الطبية العديد من التخصصات الطبية المختلفة والتي تتمثل في:-

  • الجراحة العامة
  • الجراحة التجميلية
  • طب الأسنان
  • طب العيون
  • جراحة العظام
  • جراحة القلب والأوعية الدموية

شاهد أيضا: تخصص المكتبات والمعلومات

قطاع التجزئة

يعد هذا التخصص من التخصصات الجامعية المستقبلية في المملكة العربية السعودية، حيث استطاع هذا المجال تحقيق نسبة معدل نمو وتطور تزيد عن ١٠٪ كحد أدنى وذلك في خلال فترة وجيزة جداً لا تكاد أن تزيد عن حوالي ١٠ سنوات كحد أقصى، مما ساعد على زيادة فرص العمل التي تصل إلى مليون ونصف فرصة عمل حقيقية، وقد كان من نصيب العمالة السعودية أكثر من ٣٠٠ الف سعودي يعمل في هذا المجال، ولذلك فإن حكومة المملكة العربية السعودية نسعي جاهدة في محاولة جادة تهدف بها توفير أكثر من مليون فرصة عمل لأبنائها المواطنين بقطاع التجزئة ليكون نقطة جذب القطاعات التجارية، ومن أهم التخصصات الجامعية التي تساعد في تأسيس هذا التخصص ما يلي:-

  • تخصص الشريعة والقانون مع تخصص القانون التجاري
  • تخصص إدارة الأعمال
  • دبلوم التسويق
  • دبلوم إدارة المبيعات
  • تخصص المالية
  • الاقتصاد

تخصص اللغات الأجنبية

يعد تخصص اللغات الأجنبية من أكثر التخصصات الجامعية المستقبلية وذلك بما يتفق مع رؤية المملكة المستقبلية ٢٠٣٠، حيث يعتبر هذا التخصص هو الوجهة الرئيسية في التعامل مع الدول الأجنبية، ويجدر بنا القول بأنه من التخصصات الجامعية التي ليس لها تخصص محدد بل هو ناتج مجهود فردي، حيث أن الطالب يعمل على تعزيز اللغات الأجنبية بعد إكمال دراسته الجامعية، فليس هناك تخصص يعمل على دراسة تلك اللغات، بل أنها يتم دراستها كمنهج دراسي عام في بعض الكليات مثل كلية الآداب وكلية التربية، وبعد الانتهاء من فترة الدراسة الجامعية وهي ٤ سنوات، يبدأ الطالب في تعزيز قدرته اللغوية.

ويعتبر هذا التخصص من التخصصات الجامعية المستقبلية التي يتطلبها سوق العمل بالمملكة العربية السعودية.

شاهد أيضا: تخصص العلوم الزراعية والاغذية

مما لا شك فيه أن كافة التخصصات الجامعية لها أهمية كبيرة وبالغة كلا في مجاله، ولكن يجدر بنا القول إن هناك بعض التخصصات الجامعية التي يزيد عليها الطلب بما يتفق مع متطلبات سوق العمل السعودي، وخاصة كافة التخصصات التي تتعلق بالتكنولوجيا الحديثة مثل علوم الحاسب الآلي، تخصصات الطاقة البديلة، تخصصات القانون، تخصصات التدريس وغيرهم من التخصصات الجامعية التي تؤدي دور محوري في تطوير كافة القطاعات والمجالات التي تهدف إلى تطوير المملكة.