تجربتي مع الدراسة في الخارج، الابتعاث الخارجي يعتبر من اكثر الاشياء التي عليها بحث في الاونة الاخيرة من قبل الطلاب خريجي الثانوية العامة، والذين يريدون الحصول على الماستر في الخارج، ويبحث الجميع عن التجارب الخاصة بهم في الدراسة في الجامعات العالمية، حيث توفر الحكومة السعودية امكانية الابتعاث الخارجي الى الجامعات العربية والاوروبية العريقة التي تعرف بقوة تعليمها، هذا الامر الذي جعلنا نقوم بالبحث عن اهم التجارب الخاصة بالطلاب الذين درسوا في الخارج، للتعرف على ايجابيات وسلبيات الدراسة في الخارج لننشرها لكم في موضوعنا التالي تجربتي مع الدراسة في الخارج تابعوا معنا هذه التجارب التي حصلنا عليها.

تجربتي مع الدراسة في الخارج

فتاة اسمها اريج موسى تحدثت عن تجربتها مع الدراسة في الخارج، حيث تقول انها قدمت لمنحة فلبرايت للقب الثاني، وتم اختيار جامعة ولاية اريزونا لي، ولم اكن اعرف اي شئ عن الجامعة، وهو ما صعب الاندماج في البداية، ولم اكن متحمسة للدراسة في بداية الامر، حيث اني لم اسمع عن الجامعة قبل ذلك، وكان هدفي الاساسي هو التعرف على الطرق الخاصة بتصميم البيئة للتعلم التفاعلي التي تعمل على تحفيز الطلاب للتعلم عبر استخدام التكنولوجيا كوسيلة تعلم، سواء في المدرسة او في البيت او في الشارع، وايضا تطوير مهارات الابتكار وريادة الاعمال، وهو ما جعلها تقوم بالعمل على برامج تربوية بهذا الخصوص، والتاقلم مع الجامعة، وقد بدا البحث عن موارد مختلفة للمساعدة في تحقيق الاهداف، والتعاون مع محاضرين في الجامعة على مشاريع تتقاطع مع اهتماماتها، وهو الامر الذي سمح بتطوير المهارات الفنية والمهنية والبحثية العديدة، والعمل على مشاريع مع طلاب من كليات مختلفة وهو ما طور القدرة على التعاون مع الفرق والمجموعات المتنوعة المهارات والبحث عن طرق تم اضافة اللمسة الخاصة لها، وقد انهيت الدراسة في منحة الماجستير في الجامعة بتفوق وقدمت للدراسة في الدكتوراة وحصلت على منحة من الجامعة وتم اختيارها في زمالة للطلاب المتفوقين والباحثين في العديد من المجالات فيها، وكانت تجربة مميزة، حيث استطاعت معرفة اطياف المجتمع الامريكي الذين شاركو معها ومع الزملاء اهداف بحثهم وطرق البحث والاجندة الاجتماعية وهو ما مكنها من ايجاد نفسها بين طلاب اقليات وخلفيات اجتماعية عدة.

تجربتي الشخصية في الدراسة في الولايات المتحدة

يتحدث الشاب سعود عمري ذو الخامسة والعشرين عاما عن ظروفه الخاصة في الدراسة في الخارج في الولايات المتحدة الامريكية، يقول انه جمع ما يقارب 140 الف ريال سعودي من بيع السيارة والارض التي يمتلكها لاكمال دراسته، وشد الرحال الى امريكا، ووصل للملحقية الثقافية في واشنطن، وتم فتح ملف انه طالب على حسابه الشخصي واعطوه ايميل وموقع لاجل تغير المعلومات وغيرها وذهب الى فرجينيا القريبة من واشنطن للدراسة في جامعة فرجينيا.

بعد الوصول لمدة اسبوع سجلت في المعهد الخاص بالجامعة واخذت شقة لي ودفعت 3 شهور وكان دوامي بعد ثلاثة اسابيع واتجهت للملحقية في واشنطن وقمت بتعبئة طلب الحاق في بعثة خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.

بعد شعر بدات الفلوس تقل معي لان بصراحة تعرفت على سعوديين وغيرهم من العرب ووضعت معهم، وبعد فترة جاءت الموافقة على طلب البعثة وبديت استلم راتب 18250 دولار والشقى كانت بحدود 900 دولار شامل الغاز والكهرباء والتلفزيون والانترنت وغيرها.

وبقيت جالسا مع الشباب العرب والسعوديين ونطلع ونروح لولايات ثانية واصبح المتبقي معي من ال140 الف بعد دفع الشقة والمعهد وغيره من المستلزمات ما يقارب ال40 الف ما يقارب ال11 الف دولار.

وبقيت مع الشباب الى ان جاء اليوم الي خلصت فيه فلوس البعثة ورحت على الحساب وكانت الصدمة لي انه لم يتبقى سوى 600 دولار في حسابي، واصبت بالخوف والهلع وتذكرت كيف رحت اسكن بالفنادق ونستاجر السيارات الفخمة والقوارب واليخوت وكنت احاسب عن غيري فواتير وصلت الى 3000 دولار واكثر، لاني كنت معتمد ان عندي مال كافي.

بعد الشهر الاول من استلام راتب البعثة احسست بالضيق القوي يعني الايجار 900 ومستلزمات وغيرها بمجال التعليم يكلف ما يقارب ال300 ومصروف وما يبقى معي سوى 700 دولار، وما تكفي بالاخص وجبة الغداء والعشاء تقدر بال20 دولار.

واصبحت ابحث عن عمل ورايت في الجامعة انهم يريدون 4 اشخاص لعمل سباكين وتقدمت للعمل وشرحت لهم وضعي وتم اعطائي عمل غير السباكة وهي من الاعمال المربحة للمعلومية في امريكا، وكنت عامل في الحديقة اي اقص الشجر وازين العشب وغيرها.

وعند بحثي على الانترنت رايت منتدى رائع واصبحت متابع له وسجلت في اعلان مستشفى الحرس اولطني واخذت موقعهم واتصلو علي ورتبو لي اختبار وعديته سريع ورتبو لي موعد مقابلة واختبار اخر وعديتهم بالاخص ان الامريكي الي كان بالمقابلة من نفس فرجينيا وكانت وعدت سهلة وتوظفت، والدراسة بامريكا ما توفقت فيها.

تجربتي مع الدراسة كمبتعث

فتاة تقول انها كانت لا تحب اللغة الانجليزية في المدرسة، وسالت استاذها لما ندرس الانجليزية ورد عليها لان الانجليزية اصبحت لغة العالم، وهم يدرسون لغتنا يجب ان ندرس لغتهم، وعندما درست في الخارجت تجولت في المدينة واحببت زيارة المكتبة الجامعية، وكانت مكتبة عامرة من تسعة طوابق وبجوارها فروع اخرى للصغار والكبار والباحثين وغيرها، وتجولت في المكتب واطلعت على الكثير من الكتب وكنت ازورها بشكل اسبوعي، وصدمت عندما شاهدت كتبا باللغة العربية وادبائها واخذت اقلب في صفحات الكتب، واذا هو مؤلف الكتاب باللغة العربية واسم المؤلف هو غربي استاذ في الجامعة ودهشت بشكل كبير، وقد لاحظ امين المكتب ذلك علي فسالني يبدو انك من اصول عربية، وقلت له نعم وقال ما هو السر في تقليبك لصفحات الكتب وسط ذهو منك، فقال انها لم تتوقع ان يكون هناك من يكتب العربية وادبائها في الغرب، وقال لها تعالي معي، وكانت المفاجاة ان هناك قسم اللغة العربية في الجامعة الامريكية كاملا، ولم يطمئن قلبي حتى قمت بحضور محاضرات في قسم اللغة العربية بالجامعة الامريكية. : محاضرة في النحو العربي، وأخرى في الأدب العربي، وثالثة في البلاغة العربية، ورابعة في النقد الأدبي العربي
وقد أستفدت من تلك المحاضرات في تقوية لغتي الأم وكانت صدمتي الثالثة قوية وأنا أسمع عن قسم للدراسات الإسلامية بالجامعة الأمريكية وعليه ضغط في قبول الطلاب وتلك الصدمة كانت أشد وقعاً

وبهذا نكون تعرفنا على هذه التجارب الخاصة بالدراسة في الخارج من مبتعين عرب وسعوديين، وقد عبر الجميع عن سعادتهم بهذه التجربة المميزة.