تعتبر ظاهرة الزواج العرفي من الظواهر المنتشرة بنسبة كبيرة في الوطن العربي، حيث في مقالنا “تجربتي مع الزواج العرفي”، نتعرف على بعض التجارب في هذا الزواج العرفي، وعلى موقف الإسلام من هذا الزواج، وحكمه على هذا الزواج، حيث تسجل الدول العربية عدد كبير من العقود العرفية بين الطلاب، وجميع من يقومون بالأقدام على هذه الخطوة هم طلاب من الجامعات، حيث نتعرف على وضع هذا الزواج العرفي في الوطن العربي في مقالنا.

ما هو الزواج العرفي  

يعتبر هذا المصطلح من المصطلحات الشائعة في العالم العربي، ودول قارة آسيا وأفريقيا العربية منها فقط، حيث أن هذا العقد موجود فقط في الدول العربية، وهو عقد عرفي وغير موثق في المحاكم الشرعية، والدور القضائية، حيث يتم دون أي إجراءات رسمية في المحاكم، والجهات المختصة بأمور الزواج، حيث هناك بعض الضوابط لهذا العقد، وبعض المتطلبات الأساسية لهذا العقد ليتم نجاحه بشكل شرعي.

ظاهرة الزواج العرفي في العالم العربي

ظاهرة الزواج العرفي من الظواهر الغريبة المنتشرة بصورة كبيرة في المجتمعات العربية، وذلك بسبب الكثير من الأسباب والظروف المحيطة بالشباب في الوطن العربي، حيث تعاني طبقة الشباب من الكثير من المعوقات التي تحيل بينهم وبين الزواج الشرعي، حيث ان الزواج العرفي هو الوسيلة السهلة لهم للزواج، والغير مكلفة، حيث يعتبر عقد الزواج العرفي من الامور الغير مكلفة بالنسبة للعقد الشرعي، والزواج الشرعي، حيث هذه الظاهرة لا زالت في ازدياد كبير في الدول العربية، بسبب الكثير من المسببات والظروف التي سنتعرف عليها في مقالنا.

أسباب انتشار ظاهرة الزواج العرفي

توجد بعض الأسباب والظروف الأساسية التي أدت الى انتشار هذه الظاهرة بين الشباب في الدول العربية بصورة كبيرة، حيث أن هذه الاسباب أثرت بالشكل السلبي على مستقبل الزواج في الدول العربي، الامر الذي ساعد هذه الظاهرة في الانتشار بصورة كبيرة ، ومن هذه الأسباب وأهمها:

  • انتشار البطالة، وقلة فرص العمل.
  • قلة الوعي والإدراك عند الشباب.
  • الابتعاد عن تعاليم الدين الإسلامي والعادات والتقاليد.
  • تطور وسائل التواصل الاجتماعي، ومواقع الدردشة.
  • سوء التربية للشباب.
  • اهمال الشباب في سن المراهقة.
  • المشكلات الأسرية الكثيرة.
  • التكاليف الباهظة للزواج في الدول العربية.

جميع هذه الأسباب ساهمت في تطور هذه الظاهرة بصورة كبيرة، حيث أن هذه الظاهرة سببت الكثير من المشكلات الأسرية والمجتمعية، والتي نتجت بسبب قلة وعي الشباب حول خطورة هذه الخطوة.

تجربة إحدى الطالبات للزواج العرفي

تروي إحدى الطالبات الجامعيات أن هناك قصة حب نشأت بينها وبين أحد زملائها في الجامعة، والذي كان يدرس معها في نفس التخصص، حيث طلبت الفتاة من الشاب أن يتقدم لها بشكل رسمي، وهذا ما قام بعرضه الشاب على أهله، عندها رفض أهل الشباب بسبب دراسته في الجامعة، وعدم حصوله على فرصة عمل تعيله مستقبلاً في هذه الخطوة، حيث قام بالتقدم لخطبة هذه الفتاة بصورة منفردة، وبعيد عن أهله، مما تسبب في رفضه من أهل الفتاة، ليتفقا بعد ذلك معاً على الزواج بشكل عرفي، وعندما قامت هذه الفتاة بالزواج من هذا الشاب بشكل عرفي، وبشهادة بعض الزملاء في الجامعة، أنجبت الفتاة طفلاً، الأمر الذي تسبب لها بفضيحة كبيرة هي والشاب، ليتزوجها بعد فضيحة كبيرة بشكل رسمي.

 الزواج العرفي في الإسلام وحكمه

الزواج العرفي يسأل الكثير من الأشخاص عن مشروعيته في الإسلام، وعن حكم الإسلام ورأيه في هذه الخطوة، حيث ان الإسلام كان قد شرع هذا الزواج من حيث الصحة بناء على توافر بعض الأمور الهامة التي يجب ان يحتوي عليها العقد العرفي، وهي:

  • وجود شهود على هذا العقد.
  • حضور ولي أمر الزوجة.
  • الإشهار أمام الناس بهذا الزواج.

تعتبر هذه الشروط الثلاثة هي المحلل لهذا الزواج، ولجوازه، وجواز التناسل والإنجاب في هذا الزواج، حيث أن نقصان أي شرط من هذه الشروط، أو الأمور الموجودة هنا، يبطل الزواج، ويبطل العقد كاملاً.

يجب أن يكون هناك وعي كبي وإدراك من الشباب وأسرهم حول ظاهرة الزواج العرفي، حيث أن هذه الظاهرة لا تزال ترتفع نسبة ظهروها في العالم العربي بصورة كبيرة، حيث في مقالنا “تجربتي مع الزواج العرفي”، تعرفنا على تجربة إحدى الطالبات للزواج العرفي.