ماهو الخمس عند الشيعة، هناك كثير من الامور المتواجدة عند المسلمين الشيعة وعلمائهم والتي لا تتواجد عن المسلمين السنة، وهو الامر الذي جعل الكثير من الباحثين عن هذا الموضوع يريدون التعرف عليه، لان هذا الخمس يعتبر من الامور التي عليها كثير من البحث في الاونة الاخيرة، لذلك اصبح لزاما علينا ان نتعرف على ما هو الخمس عند الشيعة، ونتعرف على الفرق بين الخمس والزكاة، وهل المسلمون السنة يعترفون بالخمس عند الشيعة ما هو، هذا ما سوف نقدمه لكم عبر هذا الموضوع في موقع المحيط، حيث سنقدم لكم تعريف الخمس، وما قيمته، ولمن يعطى الخمس وما هو الخمس ومتى يتم اخراجه، معلومات كثيرة تحدث بها علماء الشيعة خول الخمس، هذا الامر الذي سوف ننشره لكم اليوم عبر مقالنا في هذا الموضوع، حيث ان الخمس عند الشيعة يعتبر من الامور المهمة التي تشبه الزكاة عند المسلمين، وسوف نتحدث عنها باستفاضة كبيرة في هذا الموضوع، لذلك تابعونا حصريا حول ما هو الخمس عند الشيعة.

ماهو الخمس عند الشيعة

الخُمس فقهيا يعني دفع خمس مازاد من مؤونة السنة والاموال الاخرى مثل المعدن والكنز بشروط مذكورة في كتب الفقه الشيعية، وهو احد فروع الدين، كما ان الفقهاء استدلوا على وجوبه باية 41 من سورة الانفال واكثر من 110 من الاحاديث التي وردت عن اهل البيت عليه السلام .

حيث ان الخمس من المواضيع المهمة في الفقه الاسلامي بالاخص الفقه الامامي، حيث يقسم الخمس الى نصفين او سهمين، وهما سهم السادة الفقراء والاخر يسمى سهم الامام يدفع اليه في عصر الحضور، وفي عصر الغيبة، يحث يدفع الى مراجع التقليد الذين هم في مقام النائب العام للامام عليه السلام.

ماهو الخمس لآل البيت

قال علماء الشيعة ان حق ال البيت في خمس الخمس من البترول والذهب والمعادن وما خرج من الثروات الطبيعية وغيرها من الغنيمة والفء في جميع الدول العربية والاسلامية، وقد فرضه الله عز وجل لال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس الخمس، عوضا عما حرموا منه من الصدقات والزكاة، ومساواتهم للنبي صلى الله عليه وسلم في اصل الطهارة المنصوص في الاية الكريمة اقتضت تحريم الصدقات التي هي اوساخ الناس عليهم وعلى سائر الال جميعا. كما قال تعالى(واعلموا أنَّما غنتم من شيء فأنَّ لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل , إن كنتم آمنتم بالله وماأنزلنا على عبدنا يوم الفرقان. يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير)) الأنفال /41

الفرق بين الخمس والزكاة

الخمس والزكاة فرضان ماليان لا فرق بينهما من هذه الجهة، والفرق ان الزكاة فريضة مالية تجب في النقدين الذهب والفضة والابل والبقر والغنم والحنطة والشعير والتمر والزبيب بشروط خاصة، ومن هذه الشروط النصاب، وهو بلوغ الموارد المذكورة قدرا معينا ذكر الفقهاء تفاصيل نصاب كل واحد مما ذكر.

والخمس يعتبر فرض مالي يتعلق بانواع اخرى من المال، والتي من اهمها غنائم الحرب والكنز والمعادن والمال الحلال المخلوط بالحرام والغوص، والارض التي امتلكها الذمي من المسلم، وارباح المكاسب مثل ارباح التجارة وغيرها وايضا الراتب الذي يستلمه الموظف او العامل وما شابهة بشروط ذكرها فقهاء الشيعة.

لمن يعطى الخمس

يقسم الخمس الى نصفين، نصف للامام عليه السلام خاصة ويسمى بسهم الامام، والنصف الاخر للايتام الفقراء من الهاشميين والمساكين وابناء السبيل منهم، ويسمى بسهم السادة ونعني بالهاشمي، من ينتسب الى هاشم جد النبي الاكرم صلى الله عليه وعلى اله، ومن جهة الاب ينبغي تقديم الفاطميين على غيرهم.

قُسم الخمس في الآية على ستة أسهم أو ست مجموعات:

  1. لله تعالى
  2. للرسول صلى الله عليه وسلم
  3. لذوي القربى
  4. لليتامى
  5. للمساكين
  6. لابن السبيل

والأسهم الثلاثة الأولى تصب في مصب واحد، وذي القربى في الأخبار هم أئمة أهل البيت وهذا ما يُعرف بين الفقهاء بعنوان (سهم الإمام).

  • يجوز للمالك دفع سهم السادة إلى مستحقّيه من الطوائف الثلاث مع استجماع
  • ذهب أبو العالية الرياحي(2) إلى ما ذهبنا إليه من أنّ الغنيمة والفيء مقسوم على ستة أسهم: سهم للّه تعالى، وسهم لرسوله،وسهم لذي القربى، وسهم لليتامى، وسهم للمساكين، وسهم لأبناء السبيل.
  • ذهب الشافعي إلى أنّ خمس الغنيمة يقسم على خمسة أسهُم: سهم لرسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ، وسهم لذي القربى، وسهم لليتامى،وسهم للمساكين، وسهم لأبناء السبيل; فأمّا سهم رسول اللّه فيُصرف في مصالح المسلمين، وأمّا سهم ذي القربى فانّه يصرف إلى ذوي القربى على ما كان يصرف إليهم على عهد رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم .
  • ذهب أبو حنيفة إلى أنّه يقسم ثلاثة أسهم: سهم لليتامى، وسهم للمساكين،وسهم لأبناء السبيل; وكان أبو حنيفة يقول: إنّ ذلك كان مقسوماً على عهد رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ على خمسة أسهم إلاّ أنّه لما مات سقط سهمه وسهم ذي القربى الذين كانوا على عهده وبقي الأصناف الثلاثة فيصرف إليهم.
  • وذهب مالك إلى عدم التقسيم وأنّه مفوّض إلى اجتهاد الإمام ليصرفه إلى من رأى أن يصرفه إليه، وهذه هي أقوالهم المأخوذة من الخلاف.

آثار الخمس

هناك الكثير من الاثار التي تبين على الخمس ولها العديد من الجوانب، وقد تحدث علماء الفقه الشيعة عن اثار الخمس بالكثير من الجوانب التي سوف نتعرف عليها الان فهي من اثار الخمس التي يتم دفعها من قبل المسلمين الشيعة، ومن اهم اثار الخمس ما يلي:

  • طيب الولادة
  • تقوية الدين كما عن الإمام الرضا عليه السلام : «الخمس عوننا على ديننا» .
  • نصرة أهل البيت (عليهم السلام) .
  • طهارة المال، فعن الصادق عليه السلام قال: «ما أريد بذلك إلا أن تطهروا» .
  • محاربة الفقر، فعن الكاظم عليه السلام قال: «وجعل للفقراء ـ قرابة الرسول ـ نصف الخمس فأغناهم به عن صدقات الناس…»
  • كفارة للذنوب، فعن الرضا عليه السلام قال «فإن إخراجه… تمحيص ذنوبكم وما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم» .
  • ضمان الجنة، فقد جاء شخص إلى الإمام الباقر عليه السلام يخرج خمس أمواله فقال له الإمام: «ضمنت لك علي وعلى أبي الجنّة» .
  • شمول دعوة الإمام، فعن الرضا عليه السلام قال «ولا تحرموا أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه»
  • مفتاح الرزق، فعن الرضا عليه السلام قال: «فإن إخراجه مفتاح رزقكم»

كيف أدفع الخمس

على الشخص ان يعمل عملين وهما ان يجعل لنفسه يوما معينا لراس سنته الخمسية، ثم يحسب ما يملكه من اموال نقدية وما فيها من حكم النقد، وما ييكون مرتبطا براس المال مثل السهام ووسائل العمـل والمحل من الاجهزة والاجنـاس والامتعة، وهو ما اشتراه ولم يستفـد منه بعد مثل الاطعمة والملابس وشبيهها، وما يحسبها حسب القيمة الفعلية ويقوم بجمعها ويخرج خمسها، ويسجل المخمس في دفتر خاص حتى راس سنته الثانية، وعندها يحسـب ما عنده جميعا ثم يعطي خمس مازاد على مخـمسه في العام الماضي وكل سنة، والاموال المستخدمة مثل بيت السكن والمركب والملابس والاثاث ونحو ذلك ليصالح بها مرجع تقليده او وكيله.