جين اوستن من افضل الروائيات الانجليزية التي اشتهرت بستة روايات رئيسية والتي توضح وتنفذ وايضا تعلق على حياة طبقة ملاك الاراضي البريطانين، حيث كان ذلك في نهاية القرن الثامن عشر ميلادي، ان روايتها كانت هي الاكثر نجاح خلال حياتها تسمى كبرياء وهوى وكانت ثاني رواية تنشرها وايضا تبين الحبكة الدرامية بالعادة اعتماد النساء على الزواج سعي وراء المراكز الاجتماعية وايضا الدخل الثابت، وما زالت الرواية يتم نشرها الى ذلك الاوقات وبالرغم من بداية النشر كانت تجلب القليل، ومن ثم انتقلت نقلة كبيرة وشهرتها كأكبر كاتبة وذلك بعد ان توفيت بخمسين عام، لذلك سنطرح ماذا كان لقب جين اوستن سيدة.

حياة جين اوستن

ان المعلومات التي توفرت عن جين اوستن معروفة بقلة النظر وذلك لتواجد كاتب سيرة واحدة لها وقد بقي بعض الخطايا الشخصية والعائلية وذلك حسب التقدير المتواجد مئة وستين خطاب من اصل ثلاثة آلاف، حيث اختها كاساندرا المرسل اليها كل الخطابات الشخصية، حيث انها حرقت اغلبها وقد حذفت اغلب المقاطع من الجزء الغير مدمر، ومنها قد دمرت من ورثة الادميرال سير فرانسيس اوستن وهو اخو جين، ان معظم الكتابات للسيرة الذاتية التي صدرت بعد وفاة اوستن بخمسين عام قد كتبها اقاربها، حيث تم عكس بشكل واضح محاباة العائلة للعمة الهادئة جين، حيث اكتشف الباحثون معلومات قليلة منذ ذلك الوقت.

نشأة جين اوستن وتعليمها

ولدة الكاتبة جين اوستن في السادس عشر من شهر ديسمبر ام 1775م في ابرشيه ستيفنتون، حيث قامت برعايتها امراة غير امها وضعتها عندها وقامت بإرضاعها من اثنى عشر شهر الى ثمانية عشر شهر، حيث تم ارسال جين الى مدينة اوكسفورد واصيبت بمرض التيفوس وكادت ان تموت جين اوستن، وتعلمت في مدرسة داخلية في مطلع عام 1785م، وقد ضمت المواد الدراسية الفرنسية وايضا الهجاء والخياطة والرقص والموسيقى وايضا قد اشتملت مسرح، حيث عادت جين وكاساندرا الى البيت وذلك لان الاسرة لم تتحمل التكلفة وارسالها الى المدرسة.

لقب جين اوستن

ولدت جين اوستن في بريطانيا وكان والدها قسا قرويا وليس لديه الاموال الكثيرة ولكن عاشت طفولتها يعيدة وقد انتقلت عائلتها الى مدينة باث ولم تحب ذلك المدينة وبعد وفاة والدها في عام 1805 قد انتقلت جين ووالدتها واختها الى سوتون وقد اهتم بهن اخوها الغني وقد اعطاهن بيت، وهي لم تتزوج في حياتها وذلك الشيء لم يمنعها من كتابة الروايات عن النساء المتزوجات والزواج، وكانت تلقب بملكة الروايات، حيث ان رواياتها القصصية شهيرة لانها تسخر من القواعد الاجتماعية.

قد بدأت جين الرواية في التاسعة من عمرها وذلك عندما سافرت مع عائلتها وتوفيت في الواحدة والاربعين من عمرها، حيث ان هدية جين الى عالم الادب هي الرواية الحديثة الاولى باللغة الانجليزية وان روايتها تتكلم عن الحياة اليومية وايضا المشاكل اليومية وذلط للطبقة الوسطى، حيث ان روايتها كانت من اوائل الكتب التي قامت بمناقشة حياة النساء في اوائل القرن التاسع عشر.