تتعدد حزم العقوبات التي التي تتعامل معها حكومة بشار الاسد وذلك في ضوء اعوام الحرب الطويلة والتي يتواجد تحتها الشعب السوري وايضا يحذر المعلرضين لذلك العقوبات من ان تطبيقها سيلحق بالسوريين مزيد من الاضرار، حيث في عام 2014 قد جلس قيصر وهو الاسم الرمزي لمصور عسكري سابق قد عمل مع الشرطة العسكرية للنظام السوري في سوريا وذلك امام افراد الكونغرس الامريكي وقد شرح لهم مضامن خمسة وخمسين الف صورة وايضا تكشف عن الجرائم وقتل وعمليات تعذيب منظمة قد قدمت عليها حكومة نظام الاسد ومن عقوبات قيصر على سوريا.

تجريد بشار الأسد من داعميه

العقوبات الامريكية وايضا الاوربية القائمة في الوقت الحالي تطال رموز نظام الاسد وايضا قطاع النفط السوري ولكن العقوبات الجديدة يراد لها تحقيق المستويات واعلى من الشدة وعلى حد وصف الدرة الذي يوضح ان العقوبات الجديدة وستطال شركة الحكومة السورية، وايضا تتواخى العقوبات وسد الثغرات المتواجدة الحالية عبر معافية التعامل مع البنك المركزي السوري وايضا قوى القوى الجوية وقطاع النفط والمجموعات الاجنبية التي تعمل على القتال بجانب بشار الاسد مثل دول الصين والامارات وروسيا التي تقوم بسعي الى التمويل والتنفيذ لاعادة الاعمار في سوريا.

اضعاف النظام في سوريا

ان مدى قدرة العقوبات المستجدة على ضعف بشار الاسد او اجباره على التنحي وذلك عن منصبه او الزامه بالتحقيق والاصلاح والتغيير وممارساته التي لا تبدوا مؤكدة، وفي ذلك السياق يقول ويواجه النظام نقدا وغير مسبوق ويصدر عن قاعدته الوفية له وذلك لان الاقتصاد ينحدر الى مستوى العدم وايضا الناس يواجهون واقع قاسي ومفاد ان الاسد لا يضمن لهم الخبر ولا الحرية.

قانون قيصر الذي يتزامن صدوره مع تخلي الاسد علنا عن ابن خاله رامي مخلوف، حيث انه يقلق الاوقياء في النظام ويدفعهم الى سحب الاموال من البلد وذلك يضعضع تماسك النظام وعلى حد وصف خضر خضور وهو محلل سياسي ويعمل في مجلة ديوان التي تصدر عن مركز الشرق الاوسط التابع للمعهد كارينغي الامريكي وقد كتب خضور بذلك الصدد ويقول : “الانهيار المرتقب قد يأتي بأثر مدمر”.

ان منتقدو العقوبات يذهبون الى الاسد الذي لا يغير الموافقة رغم خروج ثلاثة ارباع البلد عن السلطة وبالرغم من معاناة الالوف من الداعمية بسبب الخسائر التي حلت فيهم، وايضا لا يؤمل ان يبدي المرونة اكبر ليضمن حصول بلاده على رؤوس الاموال وذلك بالشكل الاستثماري على وصف آرون وهو زميل في مؤسسة ذا سنيتشري البحثية الامريكية.

بشار الاسد او نحرق البلد

يقول المدافعون عن حزمة العقوبات الجديدة أنها تحتوي إعفاءات مهمة يراد منها تخفيف أثرها على السكان المدنيين، وفي المقابل تشديد الأثر على من تسببوا في دمار سوريا. وفي هذا السياق يقول الناشط معتز مصطفى: “في نفس الوقت، لا أظن أنّ هذه الحزمة هي الرصاصة التي ستقضي على النظام أو أنها ستوقف الحرب وتنهي عمليات القتل، بل لا أظن أنها ستقود إلى عملية سياسية من نوع ما”، على حد تعبير الناشط المدني السوري الذي عمل ضمن مشروع قيصر.

حيث تبقى حزمة العقوبات المستجدة اداة فعالة تفتح للشعب السوري كل ابواب الامل حيث جرى التطبيق بحزم وايضا بتزامن مع كل السياسات الاخرى ذات الصلة وان ذلك يؤدي الى الحلول السياسية للازمة، ولكن غياب السياسة الامريكية ملموسة على ارض سوريا وايضا يجعل منتقدي المشروع اكثر تشكك في الجداوة، حيث كشفت احد الاطراف عن الاصرار على القصف والتجويع والتدمير للمدن السورية وذلك لاقاف مشروع ازالة نظام الاسد.