هل تجوز صلاة العيد في المنزل أم أنها تسقط كما هو الحال مع صلاة الجمعة التي تتحول في المنزل لصلاة ظهر عادية، فالكثير من المسائل الشائكة ظهرت خلال شهر رمضان الجاري وما بعده خاصة في أول أيام شهر شوال تتعلق في أداء الصلوات التي اعتاد الناس ادائها جماعة، ومع إغلاق المساجد بسبب فيروس كورونا إحتار الناس في معرفة حُكمها وجوازها من عدمه بما فيها سؤال هل تجوز صلاة العيد في المنزل، التي يتم صلاتها في العراء حيث يبدأ المصلون مع دخول وقتها بالصلاة ومن ثُم يجلسون ويستمِعون للخطبة التي يلقيها عليهم الإمام ومن ثم يتبادلون التبريكات وينتقل كُل واحد منهم إلى منزله.

هل يجوز صلاة العيد في المنزل

في الوضع الإعتيادي والطبيعي تُقام صلاة العيد جماعة خلف الإمام في الأماكن المُخصصة لأداء هذه الصلاة، وهي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن في ظل الظروف الإستثنائية التي يعيشها العالم وإتخاذ قرار بإغلاق المساجد وحظر التجمعات بما فيها التجمع لأداء الصلاة، وعليه فإنه يستحيل أدائها جماعة فهل يجوز صلاة العيد في المنزل والتي أجازها الكثير من الأئمة على أن تُؤدى دُون خطبة، بحيث يكبر المصلي مع دخول وقتها تكبيرة الإحرام ومن ثم يبدأ في التكبيرات السبعة بشكل متتالي ويقرأ سورة الفاتحة وسورة أخرى، وهو ما يُكرره في الركعة الثانية ولكن يكون عدد التكبيرات خمسة وليست سبعة ويقرآن الفاتحة وسورة أخرى معها، ومن ثم يجلس للتشهد ويقرأه كاملاً ويسلم كون صلاة العيد ركعتان.

شاهد أيضًا  هل يقع الطلاق وقت الدورة

كيفية إقامة صلاة العيد في المنزل

لا يُمكن قضاء صلاة العيد ويتم أداءها في صبيحة يوم الأول من شوال في عيد الفطر المبارك، ونعلم أن المسلمين متعلقين بشعائر الدين الإسلامي وصلاة العيد من الشعائر التي اعتاد أدائها المسلمون في كُل عام، وتساءلو هل تجوز صلاة العيد في المنزل لرغبتهم في أدائها لهذا العام في المنازل وعدم تفويت هذه الشعيرة، وقد رأى بعض المشايخ أنها تسقط عن المصلين في هذا العام لانها من السنة أن تقام في الخلاء، لأن هناك عذر يحول دون أداءها جماعة.