قصة قصيرة عن الصدق مكتوبة

قصة قصيرة عن الصدق مكتوبة

محتويات

    يعالج الاسلام العديد من القضايا التي يمر بها الانسان في حياته، والجدير بالذكر ان الصدق يعد من احد مصادر الأخلاق الحميدة التي قد تخرج من الأنسان، فانواع الصدق عديدة، منها الصدق مع النفس، والصدق مع الله، وبعدها الصدق مع عامة الناس، من اهل وجيران واصدقاء وزملاء، كما وذكر في العديد من الآيات القرآنية التي ذكرها الله في كتابه، وذكر الكثير من الأحاديث النبوية التي تحث عن الصدق، واهتم الاسلام به لأنه يعد جانب مهم في حل العديد من القضايا والأمور الدنيوية، وفيما نذكر بموضوعنا قصة قصيرة عن الصدق وفوائد الصدق..

    قصة قصيرة عن الصدق

    في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، أسلم رجل من الاعراب وآمن بالله عز وجل والنبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وصدق بكل ما جاء به، وذات يوم طلب ذلك الاعرابي من محمد صلى الله عليه وسلم، أن يأذن له بالخروج معه ومشاركتها في احدى الغزوات، وبعد الانتهاء من غزو خيبر حاز المسلمون على الكثير من الغنائم فامر رسول الله ان يتم توزيع الغنائم على المسلمون واعطاء الاعرابي حقه من الغنائم، وعندما اقترب الصحابة من اعطاء الاعرابي نصيبه من الغنائم، سائل متعجباً، ما هذا !، فقالو له الصحابة هذا نصيبك من غنائم غزوة خيبر، قسمه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم علينا، فذهب الاعرابي لرسول الله، وقال له يا رسول الله، “أنني لم اتبعك واؤمن بك لاحصل على هذه الغنائم، ولكننياتبعتك على أن امرى ها هنا فاموت فادخل الجنة، مشيرا الى منطقة الحلق اسفل رقبته، أي انه يطلب بان ستشهد في سبيل لله عز وجل، فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام، أن تصدق الله يصدقك، بمعنى أنه أن كان صادقا مع الله سبحانه وتعالى فيما تقول فسيعطيك الله ما تتمناه بمشيئة الله عز وجل”.

    دخل الاعرابي في معركة وقتال ضد الكفار، واستشهد في سبيل لله، فرجع به الصحابة الى رسول الله متوفياً ، فقال: اهذا هو الاعرابي؟ ، قال اصحابه نعم يا رسول الله فقال : صدق الله فصدقه، كفته رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له قائلا : اللهم هذا عبدك، خرج مهاجراً في سبيلك، قتل شهيدا وانا عليه شهيد”.

    مميزات وفوائد الصدق

    من اهم فوائد الصدق، يساهم الصدق في توضح الحقائق، وعدم انشاء الانسان حياته على الخداع والكزب، والاستغفال للأخر كما ويساعد الصدق في العيش بسعادة وطمأنينة لحياة الانسان، وراحة بال، والصدق بوابة الدخول لأولى الاخلاق الفضيلة، واهمها التواضع والتحلي بالكرم والاحترام، وخلق الصدق هو أهم وابرز عناصر الاخلاق التي تتميز بها الامم الاسلامية والراقية، ولعل الكثير من الدول الغربية أي الاجنبية تتحلى بالصدق اكثر من بعض الدول التي تعد مسلمة وتجد من يتمنى لو انهم مسلمون، وهذا الشئ الوحيد الذي ينقصهم، فالصدق اينما وجد يتحلى مجتمعه بالجمال الروحي والعملي والمادي، وكل مجالات الحياة.

    كما ويعد الصدق من ابرز ما يعطيه هو الانطباع الحسن عن جميع المعتقدات التي ممكن ان يعتقد به الانسان، والمعتقد هو تصرف هام لابراز شخصية الانسان، والصدق يساعد لنجاح الشخص في اعماله ودراسته وتوفيقه بكل امر يخطو به، والانطباع الجيد الذي ياخد عنه بالصدق يساهم في اقبال الناس عليه أن كان ذو محل تجاري أو مؤسسة أو شركة او ما شابه، كما ويساعد الصدق في تطوير ورقي شخصية الانسان، وفي ذلك كل شخص يعاني من أمر ما فيه صفة سلبية يعرفون كيفية الخروج منه لانهم يتصفوت بالصفات الايجابية والحسنة، والايجابية دائما تغلب السلبية.

    مواضيع ذات صلة لـ قصة قصيرة عن الصدق مكتوبة:

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً