من هي مريم خاطفة اطفال الدمام، القِصة التي أثيرت على نِطاق واسع في المملكة العربية السعودية بعد الكشف عن مُلابستها على الرغم من حدوثها قبل سنوات عِدة، وهي قضية مريم خاطفة اطفال الدمام التي نجحت الشرطة في القبض عليها وكشفت عن كافة الجرائم التي ارتكبتها والتي تضمنت خطف عدد من الأطفال بينهم رُضع وقاصرين، ومع الكشف عن قصة خاطفة الدمام تساءل كُل من إطلع على القصة من هي مريم خاطفة اطفال الدمام وما هي جنسيتها هل هي سعودية أم وافِدة وما هي جنسية زوجها وغيرها من التفاصيل الأخرى الخاصة بها، التي قامت بالعديد من عميات الخطف من داخل المشافي السعودية لأطفال تُركوا في الحضانة لإحتياجهم للرعاية الصحية فيها لكي تقوم هذه السيدة بخطفهم والإبقاء عليهم في حوزتها.

قصة الخاطفة مريم كاملة

مريم خاطفة اطفال الدمام هي سيدة سعودية من مواليد مدينة الدمام في العام 1960م من أم وأب سعوديين متزوجة ولها بنت وولد، وهي حاملة للجنسية السعودية معروفة ما بين الناس والجيران بإسم فاطمة الحساوية حيث أخفت إسمها الحقيقي على الناس من حولها، بدأت جرائمها في خطف اطفال الدمام في العام 1993 حيث قام بخطف طفل وهو نايف محمد القرادي من داخل مستشفى القطيف وقامت بتسجيله في السجل المدني بإسم زوجها الأول، وعادت لخطف الأطفال في العام 2020 وخطفت طفلين وهما محمد العماري وموسى الخنيزي حيث أرادت تسجيلهما على إسم زوجها الثاني الذي رفض وطلب منها فحص الدي ان اي لهما للتحقق من كونهما أبنائه، ولكنها رفضت ذلك وقررت أن تسجلهما على أنهما لقيطين وقامت الأجهزة الأمنية بالشك بها وبروايتها وأجرت فحص حمض DNA لهما وتم التحقيق معها إلى ان اعترفت بإختطاف الأطفال وتم احضار كافة أفراد العائلة الخاصة بها واخضاعها لفحص الحمض النووي وتبين أن ابنها الثالث هو الآخر مُختطف وهو نايف القرادي الذي بقي في حوزتها لمدة 27 عاماً بإسم مُختلف عن اسمه الحقيقي بعدما سجلته بإسم زوجها السابق.

قصة خاطفة الدمام كاملة

كانت النيابة العامة السعودية قد حكمت على ثلاثة متهمين بالضلوع في قضية مريم خاطفة اطفال الدمام وهم مريم ومنصور اليمني وخالد حمود المهنا بحد الحرابة لما تسببوا به من نسب أطفال لغير ذويهم، وخطف لهم والشهادة المزورة في نسب الأطفال بينما تم فرض عقوبة مغلظة على اثنين آخرين ولا زالت القضية مفتوحة لتوقيع العقوبة على كُل من يثبت تواطؤه في مسألة تسجيل الأطفال المختطفين من قبل خاطفة اطفال الدمام مريم.