دعاء اللهم ان هذا المرض جند من جنودك، في ظل الظروف القائمة من انتشار فيروس كورونا في العالم ووفاة الآلاف من سكان العالم واصابة قرابة الأربع ملايين من سكان الأرض يلجأ المسلم للتضرع إلى اله خوفاً من وعيده وتضرعاً له لرفع البلاء وتخفيفه، فيروس كورونا هو أحد جند الله عز وجل الذي لم تستطع أي دولة القضاء عليه، تفشى المرض في الدول العربية وأصبح هناك العديد من الوفيات في صفوف المسلمين، ولا يسع المسلمون في هذه الحالة إلى الدعاء والتضرع لله عز وجل أن يُخفف هذا البلاء ويصبرهم على هذا البلاء، المرض من الحالات التي تمر بالمسلم فتذكره بمدى ضعفه أمام قدر الله عز وجل فتجعله يتضرع له تائباً آيباً فهو اللطيف الخبير بعباده، لذلك يبحث العديد من الأشخاص عن دعاء اللهم إن هذا المرض جند من جنودك.

المرض مغفرة للذنوب والخطايا

من المعروف بأن الدنيا دار بلاء وأمراض وهي زائلة وفانية ومتعتها دنيئة وما من إنسان في هذه الدنيا إلا وسيواجه المرض والعافية والسراء والضراء والسرور والحزن قال تعالى:” تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور». وقال: «إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملاً”، ما خلقنا الله عز وجل إلا لنعبده ونقيم شرائعه في الأرض ولكن عليه أن يختبرنا ويطرح علينا طريق الخير والشر، وأحد الإختبارات التي يطرحها الله على المؤمن هو المرض والذي فيه ابتلاء كبير للمسلم إن شكر واحتسب وصبر كان نعمة وهناء في الدنيا والآخرة وإن كرهه ولم يصبر عليه فسق وكان اختبار يودي به إلى النار والإثم والعياذ بالله، لذلك كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أن على المسلم أن يُؤمن بالقدر خيره وشره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك». وعليه أن يعلم أنه قد «رفعت الأقلام وجفت الصحف»، قال سبحانه: «واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك”، فما أتاك من مصيبة فهي من الله ومن أخطائك ومعاصيك ليُخفف الله عنك عذاب الآخرة وأهوالها.

سر فوائد المرض للمسلم

على المسلم أن يكون متقبلاً لقضاء ربه ويحاول الخروج من البلاء آخذاً بالأسباب فهي من قدر الله عز وجل فما من مرض إلا وله دواء ولا يُفى منه المؤمن إلا بإذن الله فهو مرهون به عز وجل، إذ يقول الحسن البصري:” استوى الناس في العافية، فإذا نزل البلاء تباينوا”، وأكثر ما يبعث الطمأنينة في نفس المريض علمه بأن المرض لا يكون إلا لثواب عظيم من الله وله فوائد كثيرة وأبرزها ما يلي:

  • المرض تهذيب للنفس البشرية عن الكبر وكافة أنواع التكبر والتنمر قال تعالى:” وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير”.
  • الذنوب هي سبب من أسباب الإصابة بالمرض وهو تبشير بأن مصائب الدنيا عقوبات للذنوب يكون بها المرض ليُخفف عن المسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفّر الله بها عن خطاياه”.
  • قال صلى الله عليه وسلم:” ولا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة”، المرض ابتلاء لتكفير الذنوب وبشرى للمؤمن إذ إن مرارة الدنيا ساعة أفضل من المرارة المؤبدة إذ يقول أحد السلف:” لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس”.
  • المرض رحمة لعباد الله عز وجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” إذا أراد الله بعبد خيراً عجّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة”.
  • من فوائد المرض أيضاً اللذة الآخرة التي يجدها المسلم في الحياة الآخرة بحيث يبدل مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر”.
  • المرض أجر وثواب مستمر للمسلم فإذا نزل به المرض فحمد ربه وصبر أعطاه الله من الأجر ما لا يعلم قال تعالى:” إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب”.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن المرض والإبتلاء:” إن العبد إذا مات ولده، قال الله لملائكته، وهو أعلم: أقبضتم روح ولد عبدي؟ أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم يا رب، فيقول، وهو أعلم: ماذا قال عبدي؟ يقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسموه بيت الحمد”.

دعاء اللهم إن هذا المرض جند من جنودك

من أعظم الأدعية التي يدعو بها المسلم وقت حلول البلاء والمرض في بلاد المسلمين وفي عباد الله راجياً رحمة الله عز وجل وتخفيفاً للبلاء:

  • اللهم إن هذا المرض جند من جنودك تصيب به من تشاء وتصرفه عمن تشاء اللهم فاصرفه عنا وعن بيوتنا وعن أهلينا وأزواجنا وذرارينا وبلادنا وبلاد المسلمين واحفظنا مما نخاف ونحذر فأنت خير حافظا وانت أرحم الراحمين…
  • “اللهم إنّ هذا المرض جند من جنودك تصيب به من تشاء، وتصرفه عن من تشاء، اللهم اصرفه عنا، وعن بيوتنا، وعن أهالينا، وعن أزواجنا وديارنا وبلادنا وبلاد المسلمين، اللهم احفظنا ممن نخاف ونحذر فأنت خير الحافظين”.
  • “اللهم اني أعود بك من البرص والجنون والجدام ومن سيء الأ سقام “اللهم ارفع عنا الوباء والبلاء يارب العالمين
  • اللهم لا يُهزم جندك ولا يُخلف وعدك اسألك باسمك الأعظم ووجهك الأكرم أن تحفظنا بحفظك وأن تكلأنا بكلئك .. اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام وركنك الذي لا يُضام واجعلنا في أمانك وضمانك وإحسانك …
  • اللهم ارفع علينا هذا الوباء اللهم احفظ الامة الاسلامية و الجزائرية والعربية اللهم اشفي كل مصاب وارحم كل من توفي اللهم انزل الصبر والرحمة والغفران على الامة العربية والاسلامية من الفتن والبغض قولو امين يارب العالمين
  • اللهم صل و سلم على سيدنا محمد الحبيب شفيعنا يوم العرض حامل لواء الحمد و على اله و صحبه و ذريته و زوجاته امهاتنا المؤمنات اللهم امين يا رب العالمين يا غياث المستضعفين اغثنا اغثنا اغثنا يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله.

أدعية الشفاء من المرض

مجموعة من أفضل أدعية الشفاء من المرض والتحصين من الأسقام والتي يدعو بها المسلم في حالة المرض والتعب:

  • اللهم أذهب البأس ربّ النّاس، واشفِ وأنت الشّافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً. أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، ولا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين، آمين.
  • لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم، لا إله إلّا الله ربّ السّماوات السّبع وربّ العرش العظيم، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير، الحمد لله الّذي لا إله إلّا هو، وهو للحمد أهل وهو على كلّ شيءٍ قدير، وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
  • اللهمّ ألبسه ثوب الصّحة والعافية، عاجلاً غير آجلٍ يا أرحم الرّاحمين.
  • اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصّحة والعافية، اللهمّ لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.
  • اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين. اللهمّ إنّا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفيه.
  • اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقمٌ أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك الّتي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يضام، واكلأه في الليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجائه يا كاشف الهم، يا مفرّج الكرب، يا مجيب دعوة المضطرّين.
  • الحمد لله الّذي لا إله إلّا هو، وهو للحمد أهل وهو على كلّ شيءٍ قدير، وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله، اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين شفاءً لا يغادر سقماً، اللهم يا من تعيد المريض لصحته، وتستجيب دُعاء البائس، اشف كل مريض.
  • أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه. أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر.
  • بسم الله أرقيك، من وساوس الصّدر وشتات الأمر، ومن الأمراض والأوهام، ومن نزغات الشّيطان، ومن الأسقام، ومن الكوابيس، ومن مزعجات الأحلام.
  • أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك.
  • يا إلهي، اسمك شفائي، وذكرك دوائي، وقربك رجائي، وحبّك مؤنسي، ورحمتك طبيبي ومعيني في الدّنيا والآخرة، وإنّك أنت المعطي العليم الحكيم.
  • اللهم يا من تعيد المريض لصحته، وتستجيب دعاء البائس، اللهمّ إنّا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفي كل مريض.
  • اللهم يا سامع دعاء العبد إذا دعاك، ويا شافي المريض بقدرتك، اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقماً، اللهم ألبسه لباس الصحة والعافية يارب العالمين، إنك على كل شيء قدير.
  • أسألك اللهم ان تشفيه، لا ضر إلا ضرك، ولا نفع إلا نفعك، ولا ابتلاء إلا ابتلاؤك، ولا معافاة إلا معافاتك، أنت الحي القيوم.
  • ربنا الله الذي في السماء، تقدّس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا خطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاءً من شفائك على هذا الوجع فيبرأ.
  • اللهم يا مسهّل الشديد، ويا مليّن الحديد، ويا منجز الوعيد، أخرج مرضانا ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع عن المسلمين ما لا يطيقون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
  • اللهم نسألك بصفاتك العليا التي لا يقدر أحد على وصفها، وبأسمائك الحسنى التي لا يقدر أحد أن يحصيها، وأسألك بذاتك الجليلة ووجهك الكريم أن تشفي كل مريض، وتعافيه بحولك وقوتك.
  • اللهم يا سامع دعاء العبد إذا دعاك، يا شافي المريض بقدرتك، اللهم اشفه شفاء لا يغادر سقما، اللهم ألبسه لباس الصحة والعافية يارب العالمين.
  • يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين، اللهم ألبس كل مريض ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجلاً يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم آمين.

دعاء المريض للشفاء

المرض جند من جنود الله عز وجل يرسله لمن يشاء فيكفر عنه الذنوب ويسقط عنه الزلات والحوبات ويرفع بالصبر الدرجات ومن أفضل الأدعية في مثل هذه الحالة ما يلي:
  • اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية. اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ علينا بالشفاء العاجل، وألّا تدع فينا جرحًا إلّا داويته، ولا ألمًا إلا سكنته، ولا مرضًا إلا شفيته، وألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجلًا، وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك، وتولّنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين، اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.
  • لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم، لا إله إلّا الله ربّ السماوات السبع وربّ العرش العظيم، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير، الحمد لله الّذي لا إله إلّا هو، وهو للحمد أهل وهو على كلّ شيءٍ قدير، وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا بالله.
  • اللهم اكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الذي لا يُضام، واكلأه في الليل وفي النهار. اللهم ربّ الناس، ملك الناس، أذهب البأس، واشفِ أنت الشافي، شفاءً لا يغادر سقمًا. اللهمّ لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك إنّك على كلّ شيءٍ قدير. أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك. ربّ إنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين.

المرض تكفير للذنوب ورفع للدرجات

  • من أعظم النعم التي أنعم الله بها على عباده المؤمنين أن جعل من المرض تكفيراً للذنوب والخطايا ورفع للدرجات وسبب من أسباب دخول الجنة على الصبر على البلاء إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عبدالله بن مسعود حيث قال:”  دخلتُ علي رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو يوعك، فمسسته بيدي فقلت: يا رسول اللَّه: إنك توعك وعكا شديداً، فقال ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: ذلك بأن لك أجرين، قال: أجل ذلك كذلك، ثم قال: ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر اللَّه ـ تعالى ـ بها سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها “، وفي رواية:”  ما من مسلمٍ يصيبُه أذًى من مرضٍ فما سواه ، إلا حطَّ اللهُ به سيئاتِه ، كما تَحُطُّ الشجرةُ ورقَها”.
  • وفي سياق هذا الجانب فإن من أروع الأدلة الشريفة على أن المرض من أعظم مكفرات الذنوب قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رُوي عن أبي سعيد الخدري حيث قال:” ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه “وهو دليل واضح على أن المرض النفسي مثل المرض البدني فيه تكفير من الذنوب، إذ حدد النبي صلى الله عليه وسلم النصب ألا وهو التعب والوصب أي المرض وهو شيء بدني، وقال ولا هم ولا حزن ولا  غم وهي أمور نفسية أيضاً بالصبر عليها فيها الأجر العظيم ورفع للدرجات.
  • عن عائشة رضي الله عنها قالت، قال رسول الله عليه وسلم:” ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها”.
  • وقال أيضاً رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم العلاء في مرضها:” أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة”.
  • المرض سبب من أسباب رفع الدرجات وجعل العبد في منزلة عظيمة عن ربه إذ بمرضه يرتقي لتلك الدرجة مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً والدليل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:”  إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبَّره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى”.

اللهم ان هذا المرض جند من جنودك كامل