قد شرع الله عز وجل صلاة العيد الاول في الاول من شوال في الشهر الهجري وذالك من كل عام، والثاني في العاشر من ذو الحجة هجري وذالك من كل عام، حيث يكون في السنة الاولى من الهجرة وهي فرض كفاية عند الحنابلة والامامية، ويعتبر سنة مؤكدة عند المالكية والشافعية وواجبة ايضا عند الحنفية، حيث تكون الصلاة في اول ايام العيد، حيث ثبت الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم واظب عليها وامر الرجال والنساء ان يخرجوا لها وايضا صلاة العيد هي ركعتان ويشرع فيها التكبير وبعدها خطبتان، لذالك سنطرح هل صلاة العيد تغني عن صلاة الجمعة.

هل صلاة العيد تغني عن صلاة الجمعة

  • مذهب الحنفية، حيث ان اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة في يوم واحد فلا تجزئ احدى الصلاتين عن الاخرى بل يسن للفرد او يجب عليه صلاة العيد والجمعة وذالك لان الاولى سنة والثانية فرض، وذالك هو مذهب الشافعي غير انه يتم الترخيص وذالك لاهل القرى الذين بلغ الندء وشهيدوا الصلاة للعيد وان لا يشهدوا صلاة الجمعة.
  • ان مذهب الامام احمد يقول من صلى العيد سقطت عنه الجمعة الا الامام فلا تسقط عنه الا ان لم يجتمع معه من يصلى به الجمعة، ويرى الإمام مالك: أن من صلى العيد تجب عليه صلاة الجمعة ولا تسقط.

من آداب صلاة العيدان يستحب الغسل والتطيب وايضا لبس اجمل الثياب، وايضا يستحب في عيد الفطر الافطار بعد صلاة الفجر وذالك بشكل مباشرة، واكل بعض التمر او نحز ذالك قبل الخروج للصلاة، ولكن في عيد الاضحى يستحب الامساك بعد صلاة الفجر الى وقت النحر، حيث ان اداء الصلاة في العراء افضل من ان تأدى في المساجد وذالك اذا امكن.